اخر الأخبار

مركز “دندرة” ينظم المنتدى الثاني بعنوان “الهوية الثقافية وعوامل تشكلها”

ينظم مركز دندرة الثقافي بقنا، بعد غد السبت، المنتدى الثقافي الثاني له، تحت عنوان “الهوية الثقافية وعوامل تشكلها في الماضي والحاضر” بقرية دندرة بمركز قنا .

وقال محمد سيد، المتحدث الإعلامي للمركز، في تصريحات لـ”ولاد البلد” إن المنتدى بدأ الإعداد له عقب المؤتمر الثقافي الأول ثقافة الجنوب أصالة وإبداع متجدد” في شهر مايو الماضي، بحضور عدد كبير من المسؤولين والأدباء والمثقفين والشعراء، منهم اللواء عبد الحميد الهجان، محافظ قنا، والدكتور عباس منصور، رئيس جامعة جنوب الوادي، والدكتور محمد أبوالفضل بدران، رئيس نادي الأدب والفكر بجامعة جنوب الوادي، كما تم توجيه الدعوة لمحافظي الأقصر وسوهاج .

يشارك بالمنتدى نخبة من الإعلاميين منهم أحمد الجَمال، الكاتب الصحفي، ونبيل عبد الفتاح، الخبير بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية، ومحمد شومان، عميد كلية الإعلام بالجامعة البريطانية، وعدد من الشعراء منهم علاء جانب، والشاعرة السورية قمر القاسم، والشاعرة السودانية ابتهال تريتر، وشعراء وكتاب قنا، والأقصر وأسوان، وفي نهاية المنتدى تُسلم الدروع للمشاركين.

وأوضح سيد أن المنتدى سيبدأ في العاشرة صباحًا، بجلسة الإفتتاحية تتضمن فيلم تسجيلي عن وقائع المنتدى الثقافي الأول 2015، وكلمات برتوكولية للأمير هاشم الدندراوي، رئيس مراكز دندرة الثقافية، وبعض المسؤولين والمثقفين، ويليها في الثانية عشر والنصف ظهرًا الجلسة الحوارية للتعرف على الهوية الثقافية وطريقة تكوينها والحفاظ عليها على مر الزمان، وفي السادسة مساءً فقرة لفن السيرة الهلالية، ثم أمسية شعرية بعنوان “ابداعات جنوبية”.

وسيُقام على هامش المنتدى، معرض للكتاب والحرف التراثية والمشغولات اليدوية يستمر لمدة 4 أيام،  بالإضافة لمهرجان دندرة للفروسية، ومهرجان دندرة للتحطيب ويبدأن مع المنتدى ويستمران 4 أيام أيضًا .

وأشار المتحدث الإعلامي للمركز إلى أن الهدف من المنتدى التأكيد على أصالة وإبداع ثقافة الجنوب، لافتًا إلى أن عدد الحضور بالمنتدى الأول بلغ أكثر من 7000 فرد، بمشاركة قصور الثقافة، ونوادي أدب وبيوت شعر، وهيئات ثقافية مستقلة، أما المنتدى الثاني فتوجهت الدعوة بجانب الهيئات الثقافية إلى جمهور الصعيد خاصة الشباب من خلال الكليات والجامعات، لحاجته لمعرفة ثقافته والقيم والمبادىء التي لا يصلح أن تندثر في جنوب مصر .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى