بين الناسوجوه

صاحب أقدم محل فسخاني بالأقصر يحكي قصته مع المهنة

 

أحمد عبد الحميد، صاحب محل “فسخاني المنشية” بالأقصر، والذي يعد أقدم محل فسخاني بالمحافظة، ويبلغ عمر أحمد، قرابة الخمسين عامًا، وكان والده يعمل بالمهنة منذ 1967، ومن ثم توارثها عنه.

طريقة التحضير

يقول عبد الحميد إنه يحضر الملوحة جاهزه من محافظة أسوان، وهو يعيد تخزينها من جديد، موضحًا أن الإقبال على شراء الملوحة ضعيف هذا العام، تزامنًا مع الأوضاع الاقتصادية المتردية التي تشهدها البلاد.

التخزين

يشير عبد الحميد إلى أن الملوحة تتميز بطريقة تخزين معينة، في ظل درجة حرارة معينة أيضًا، ومدة صلاحية معينة، ويؤكد أنه لا يوحد حالات تسمم بالملوحة على الإطلاق، بينما يمكن أن يحدث حالات تسمم في الفسيخ “البوري- الرنجة”، لأنها تعد أسماك بحر مالحة، ولا تقبل الملح عندما يضاف إليها، لذا تكون أكثر عرضة للسموم، بينما يقبل سمك كلب البحر والرايه الملح، لأنها أسماك نيلية، وهو يطرد منها السموم.

ويؤكد عبدالحميد أن جميع محال الأسماك المملحة تعتمد على الملوحة البلدي، ولا تستخدم الفسيخ، نظرًا لاحتمالية تسممه، بيد أنه يحتاج إلى ظروف تخزين ودرجة حرارة معينة، مشيرًا إلى أن الصحة والطب البيطري في حالة تفتيش مستمرة على المحال لضمان سلامة الأسماك المخزنة.

الأسعار والأنواع

ويوضح عبد الحميد أن الأسعار ثابتة منذ عامين أو ثلاثه تقريبًا، ولم تشهد نقص أو زيادة، وهي تتراوح ما بين 45، 50، 80 جنيهًا للكيلو، بحسب نوع الأسماك المستخدمة في صنع الملوحة، لافتًا إلى أن أشهر الأنواع المستخدمة من الأسماك، وأفضلها في صنع الملوحة البلدي النيلية هي: “الرايه البلدي، وكلب البحر”.

الثورة

ويضيف عبد الحميد أن زيادة أسعار الدولار، أثرت على أسعار الزيوت المستخدمة، في حين أن أسعار الملوحة ثابتة لم ترقى إلى الزيادة، لاسيما أن نسبة الإقبال ضعيفة، مشيرًا إلى أن أصعب أعوام مرت عليهم هي سنوات الثورة، والتي عصفت بمدينة الأقصر السياحية، فأصاب الركود السياحة وتملك الأهالي ضيق الحال، فبعد أن كان الزبائن يشترون كميات تصل إلى عشرات الكيلو جرامات، أصبحوا يشترون 4/1، و2/1 كيلو لسوء الأحوال الاقتصادية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى