تقارير

بعد 100 يوم على انعقاد البرلمان.. أهالي الأقصر يصفون أداء نوابهم بالضعيف

بعد مرور 100 يوم على أولى جلسات البرلمان، وصف مواطنو الأقصر أداء نوابهم بالضعيف، إذ حتى هذه اللحظة لم يتم تنفيذ الوعود التي قطعها النواب وقت الحملات الانتخابية، إضافة إلى عدم التواصل معهم للاستماع إلى مشكلاتهم، بينما رأت قوى سياسية بالاقصر أن البرلمان الحالي غير قادر على حل أي خلافات أو قضايا حيث فشل منذ أول جلسة، فكيف يكون قادرا على حل مشكلات المواطنين؟

يقول محمود ذكي، 46 عاما، معلم، إنه يرى النواب فقط في جلسات المجلس على شاشات التليفزيون، لكن التواجد بالشارع مع المواطنين لا يحدث إطلاقا، مضيفا “كعادتهم نراهم بوقت الدعاية والانتخابات فقط، حرصا منهم على التصويت لصالحهم، أما الآن أين هم”.

غير مبشرة

ويشير ذكي إلى أن أول جلسة بالبرلمان كانت غير مبشرة، نظرا لما حدث بها من طرد وضرب بالحذاء، فماذا ننتظر منهم، هناك قضايا كان عليهم التدخل بها على وجه السرعة كتجاوزات أمناء الشرطة وتسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، لكن لم يكن لهم أي رد فعل.

وعلى مستوى محافظة الأقصر، فإن الأداء ما زال ضعيفا، حيث إن المحافظة تحتاج إلى الكثير سواء في الصحة والتعليم والمستشفيات والصرف الصحي، حيث يوجد بها مناطق حتى الآن لم يصل إليها مياه الشرب أو الكهرباء، لكن لم نشاهد حتى مجرد عقد لقاءات مع المواطنين للاستماع إلى مشكلاتهم ومطالبهم، مشيرا إلى أن العاملين بالسياحة حتى الآن معرضون للحبس والطرد من محالهم حال عدم تسديد الإيجارات، لكن لم نجد أي نائب يتقدم بحلول.

صوت المواطن

ويقول عبد الله السيد، 45 عاما، موظف، إنه من المفترض أن يكون النائب صوت المواطن البسيط للمسؤولين، ونحن بحاجة إلى البرلمان للنهوض بمصر، لكن النواب تركوا البسطاء يصارعون الأزمات والمشكلات دون تدخل، فالأقصر ما زالت حتى الآن تعاني من عدم وجود صرف صحي، وهناك مواطنون يعانون من عدم توفير الاحتياجات الأساسية.

ويتابع بأن على النواب العمل على بحث سبل عودة السياحة، التي كان يعمل بها معظم شباب المحافظة، إضافة إلى توفير البديل لها بإنشاء مصانع، إذ إن المحافظة لا يوجد بها أي مصنع يوفر فرصة عمل للشباب.

بينما يرى محمد عبد الرحيم، 40 عاما، معلم، أنه حتى الآن لا يمكننا تقييم أداء نواب البرلمان، حيث إن الوضع لم يستقر بعد، لكن ما زلنا ننتظر منهم الكثير، لكن هناك العديد من الملفات لا تحتمل التأخير مثل ارتفاع الأسعار، وتسليم جزيرتي تيران وصنافير  وغير ذلك من مستجدات.

لم يقدم شيء

ويضيف عبد الله علي، 40 عاما، موظف، أن البرلمان مهمته سن وتشريع القوانين فقط وليس تقديم الخدمات كما يعتقد البعض، وهذا لا يعني أن البرلمان يقوم بهذا الدور أيضا، لكن كيف يقيم المواطنين الأداء وحتى الجلسات تم منع بثها على شاشات التليفزيون، مضيفا أن النواب حتى الآن لم يقدموا شيئا لكن ما زلنا ننتظر منهم، خلال الفترة المقبلة بعد الانتهاء من اللائحة الداخلية الخاصة بهم.

بينما يرى خالد محمود، المتحدث باسم حزب “عيش وحرية” تحت التأسيس، أن البرلمان من الأساس ضعيف، واعتمد حتى في انتخاباته على القبلية والعصبية، لذا هو غير قادر على حل أي أزمات أو وضعها على الأجندة، لافتا إلى أنه غير متفائل بهذا البرلمان ونوابه، حيث فشل في جميع الاختبارات التي مر بها منذ أولى جلساته حتى اليوم.

وتابع بقوله ماذا قدم البرلمان حتى الآن؟ هناك أمور كانت تحتاج من البرلمان التدخل، منها أزمة تسليم جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، وما حدث بعدها من تداعيات من مظاهرات واعتقالات، التي كان آخرها اقتحام نقابة الصحفيين أمس، فأين كان النواب  من كل ذلك؟ إضافة إلى أنه لا يوجد أي تدخل منهم فيما يخص المواطن، فهذا دليل على ضعف البرلمان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى