حاجات تهمكصحة وجمال

كيفية علاج العقم في الذكور باستخدام الخلايا الجذعية

الخلايا الجذعية أو كما يسميها البعض “خلايا المنشأ”، وسميت بذلك أسوة بجذع النبات الذي يعتبر أساس الفروع والأزهار والثمار، ونظرًا لكونها هي الخلايا الأساسية التي يتكون منها الجسم بكامل أعضائه وأجهزته.

الدكتور أحمد عطوة، المدرس المساعد بكلية العلوم، بجامعة الأزهر، تخصص ماجستير في علاج العقم في الذكور باستخدام الخلايا الجذعية يحدثنا عن كيفية علاج العقم في الذكور باستخدام الخلايا الجذعية وأنواعها وزراعة الخلايا الجذعية وأماكن الحصول عليها.

يقول الدكتور أحمد: تتميز الخلايا الجذعية بان لها قدرات هائلة على الانقسام والتجدد والتمايز “التخصص الوظيفي” لأي نوع من خلايا الجسم المختلفة تعتبر هي أساس الثورة العلاجية في المرحلة المقبلة، نظرًا لأهميتها وقدرتها على علاج معظم الأمراض النسيجية عن طريق تعويضها أو استزراعها وتكوين أنسجة جديدة.

وهناك العديد من التجارب الناجحة لعلاج عديد من الأمراض خاصة أمراض سرطان الدم والسكر والعمى والأمراض الجلدية، وتنقسم حسب مصادرها الى:

1- خلايا جذعية جنينية Embryonic Stem cells: تؤخذ من الكتلة الخلوية الداخلية لما يسمى بالبلاستيولة “الكيسة الأريمية” من 5-7 أيام من أخصاب البويضة.

2- خلايا جذعية بالغة Adult Stem Cells: وتوجد في أجسامنا جميعا في العديد من الأعضاء المختلفة مثل نخاع العظام والدم والجلد والعين والمخ والنسيج الدهنى ووظيفتها الاساسية تعويض مايتلف من خلايا الجسم الداخلية.

فمثلا نخاع العظام يوجد به نوعان من الخلايا الجذعية البالغة وهما:

أ‌- الخلايا الجذعية مكونة الدم Haematobiotic Stem Cells:

وتوجد هذه الخلايا فى نخاع العظام وهى الخلايا المكونة لكل خلايا الدم المختلفة.

ب‌- الخلايا الجذعية الوسيطة Mesenchymal Stem Cells:

وتكون هذه الخلايا الخلايا العظمية والخلايا الغضروفية والخلايا الدهنية.

وأوضح عطوة مدى قدرة هذه الخلايا على استعادة الخصوبة في الذكور الذين يعانون من العقم المزمن والذي يصنف علميًا وطبيًا بحالات Azoospermia أو فقدان النطفة بحيث لا يتم تكوين أية حيوانات منوية داخل خصية المريض.

ويتم العلاج عن طريق عزل وزراعة الخلايا الجذعية خاصة الخلايا الوسيطة سالفة الذكر من نخاع عظم المريض أو من نسيجه الدهني، والتي كانت ستتحول بطبيعتها إلى خلايا عظام أو غضاريف ثم إعادة تمايزها وتحويل مسارها إلى الخلايا التي تسمى بأمهات المني، ثم زرع نفس الخلايا مرة أخرى إلى المريض في الأنيبيبات المنوية في الخصية، ونكون بذلك قد تجنبنا عملية خلط الأنساب، حيث أن الخلايا المأخوذة من المريض من نخاعه العظمي هي ذاتها المزروعة في خصيته أيضًا، ولكن بعد معاملة خاصة معمليًا.

وسيتم بعد ذلك تحولها إلى الخلايا المنتجة للحيوانات المنوية ويستعيد المريض خصوبته مرة أخرى، وللعلم البحث تم إجراؤه على حيوانات التجارب طبقًا للشروط المعملية الدولية المتبعة في ذلك السياق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى