بين الناسوجوه

“ميدو ماريونت”.. جذبه عالم “الليلة الكبيرة” فقرر أن يصبح جزء منه

تفتحت عيناه منذ أيام طفولته الأولى على أوبريت “الليلة الكبيرة”، حيث جذبه هذا العالم وتمنى أن يصبح جزءًا منه، وظل هذا الحلم يراوده فذهب إلى القاهرة ليتعلم كيفية تصنيع وتحريك عرائس “الماريونت”.

بدأ أحمد محمود، الشهير بـ “ميدو ماريونت” مشواره بعروض داخل أروقة جامعة الفيوم، في المسابقات و الاحتفالات التي تنظمها الكليات، واشتهر داخل الجامعة بعرض “أنا عروسة ماريونت” الذي عمل فيه بالعروسة “صافيناز” وقلد رقصتها على أغنية “على رمش عيونها”.

ودعمته إدارة الجامعة، حيث جهزت له ورشة بمسرح الجامعة ليعمل بها كمدرب عرائس في جامعة الفيوم، والتدريب أيضًا على العروض التي يقدمها.

يتحدث “ميدو” عن فن تحريك العرائس، فيقول: من يحرك الماريونت لابد أن يمتلك الحس الموسيقي لكي يستطيع تحريك العروسة باحترافية، مشيرًا إلى أن تدريب الرقص صعب جدًا ولا يستطيع أي شخص تحريك العروسة بسهولة في هذا الوضع” .

بداية مبتكرة

ويضيف الفنان الشاب أن بعد مشاهدتي لأوبريت “الليلة الكبيرة” وأنا في المرحلة الإعدادية، استهواني هذا الفن وبدأت في تعلم فن صناعة وتحريك العرائس، وقمت بجمع العرائس القديمة بالمنزل وتحويلها لماريونت، وابتكرت حركات جديدة لتحريكها.

ومنذ التحاقه بجامعة الفيوم، كون فريقًا من العرائس، وعندما رأت إدارة الجامعة عروضه المتميزة التي قدمها، منحته الإدارة مهام التدريب بمسرح الجامعة لعروض عرائس “الماريونت” لجميع المراحل التي تلتحق بالجامعة .

عروسة “صافيناز” كانت السبب وراء شهرة الفنان داخل محافظة الفيوم بشكل عام، والجامعة بشكل خاص، فقد استطاع أن يقلد حركاتها في الرقص، وبعد ذلك صنع عرائس أخرى مثل ثلاثي أضواء المسرح وإسماعيل ياسين ومحمود الليثي وفرقة أم كلثوم وأوكا وأورتيجا .

سعى ميدو خلال مشواره لتدعيم موهبته، فقد كان يذهب إلى مسرح البرجولا للعرائس “ورشة لتعلم فن تصنيع وتحريك عرائس الماريونت” بالقاهرة ليتعلم كيفية التصنيع وفنون تحريكها.

جوائز ومسابقات

وشارك في العديد من المسابقات بمحافظة الفيوم وجامعة الفيوم، وآخرها مسابقة “جوت تالنت3” التي نظمتها جامعة الفيوم، وحصل خلالها على المركز الثاني بالمستوى الأول، وشارك في مسابقة “جوت تالنت1” وحصل خلالها على المركز الأول عام على مستوى الجامعة، وشارك في مهرجان “كيميت للشخص الواحد ” الذي نظمه البيت الفني للمسرح ، وشارك بملتقى ” أل قرة ” ، التي نظمتها وزارة الشباب والرياضة.

ويعرب “ميدو ماريونت” عن سعادته لإن عروضه نالت إعجاب من شاهدها ، متمنيًا أن يعود فن الماريونت مرة أخرى إلى عهده، من خلال الاهتمام بهذا النوع من الفن والاهتمام أيضا بمبدعيه، مؤكدًا أنه قلما تجد في كل محافظة مبدعا على الأكثر في هذا الفن .

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى