الأخبارمحلي

بعد فشله في التأهل للممتاز.. الألومنيوم يفاجئ جماهيره بالانسحاب من دوري القطاعات

واصل نادي الألومنيوم سقطاته الإدارية، حيث لم تكتف إدارة النادي بفشل فريق الدرجة الأولى في التأهل للممتاز هذا الموسم، ليعود الفريق إلى صفوف أندية دوري القسم الثاني كعادته، حتى خرج مجلس إدارة النادي، برئاسة عبد الظاهر عبد الستار، بقرار انسحاب فريق مواليد97 من دوري القطاعات بمرحلته الثالثة والأخيرة، التي كان من المفترض أن يتأهل بعدها لدوري الجمهورية ليواجه أندية الدوري الممتاز، ولكن يبدو أن هذا ليس هدف مجلس الإدارة وأنه ضد “اللعب مع الكبار”.

يقول مصطفي سليم، رئيس رابطة جماهير نادي الألومنيوم، إنه يرفض السياسة التي يتعامل بها مجلس إدارة النادي، واصفها بأنها ضد مصلحة النادي ولاعبيه، متسائلا ألا يكفيهم فشل الفريق في التأهل للممتاز هذا الموسم، الذي كان سببه تخبط قرارات المجلس منذ بداية الموسم وفشلهم في اختيار مدير فني كفء قادر على تحقيق حلم التأهل؟

ويضيف أحمد قابول، مسؤول العلاج الطبيعي بقطاع ناشئين النادي، أن قرار انسحاب الفريق من دوري القطاعات جاء ليحرم الكثيرين ممن لهم الطموح في الانتقال ﻷندية الدوري الممتاز، موضحا أن دوري القطاعات هو المتنفس الوحيد لتسويق هؤﻻء اللاعبين، واصفا القرار بأنه غير مدروس وضد رغبة اللاعبين والأجهزة الفنية.

ويقول صلاح صالح، مدير قطاع الناشئين، إن قرار مجلس الإدارة خرج علينا في اللحظات الأخيرة، مشيرا إلى أن الفريق كان مستعدا للقاء الأول بالمرحلة الثالثة أمام فريق فاركو على ملعب الأخير، ليأتي قرار المجلس الذي ربما جاء مرتبطا بقرب امتحانات اللاعبين، وهذا ما سوف يؤثر عليهم، موضحا أن فريق 97 توج بطﻵ لدوري قطاعات جنوب الصعيد ومستمر بالبطولة الموسم المقبل، وقرار المجلس بالاعتذار عن الاستمرار لن يؤثر على استمراريته بدوري القطاعات الموسم المقبل.

وأضاف صبري فراج أن مجلس إدارة النادي يسعى دائما لمصلحة ﻻعبيه، وقرار اﻻنسحاب جاء لمصلحتهم، ﻻسيما مع دخول جميع اللاعبين امتحانات آخر العام الدراسي، مشيرا إلى أن جميع قرارات المجلس تدرس قبل اتخاذها، أما بالنسبة لفشل فريق الدرجة الأولى في التأهل فهذا توفيق من عند الله، والتوفيق حالف فريق النصر للتعدين الذي تأهل لفاصلة الترقي برصيد 40 نقطة، وهو الرصيد نفسه لفريقنا، ولكن اللقاءات المباشرة جاءت لصالحة ليكتب له التأهل هذا الموسم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى