اخر الأخبارتقارير

في اليوم العالمي للتراث.. الفيوم بلا متاحف

 

18 أبريل هو اليوم العالمي للتراث”world heritag، تحتفل به العديد من دول العالم، بعد أن حدده المجلس الدولي للمباني والمواقع الأثرية “icomos”  للاحتفاء به كل عام، برعاية منظمتي اليونسكو والتراث العالمي، بحسب الاتفاقية التي أقرها المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحددة للتربية والعلوم والثقافة في باريس عام 1972.

“فيس بوك” والتراث

إبراهيم مسيحة، باحث في مجال التراث، يقول إن أهم المعوقات التي تواجة المواقع الأثرية والسياحية بالفيوم، هي صعوبة المواصلات إلى هذه المواقع.

مسيحة يتفق مع عبدالرحيم الجمل، مدير مركز التراث والحضارة بجامعة الفيوم، في تنظيم “بانوراما” عن تاريخ وتراث الفيوم، إلا أن الأخير يقترح تنظيمها في جامعة الفيوم، ومسيحة يقترح تنظيمها بمنطقة السواقى “وسط البلد”، لأنها المنطقة الأشهر، حتى نساعد على عودة السياحة مرة أخرى.

يتابع إن التوعية بتراث وحضارة الفيوم الفيوم أمر ضروري، كما يجب علينا تنشئة أبناءنا على معرفة الآثار والمعالم الموجودة داخل المحافظة، وكذا توفير المعلومات عن المحافظة عبر مواقع التواصل “فيس بوك”، مضيفًا أنه أنشأ صفحة عبر “فيس بوك” باسم “الفيوم تحكي” تهدف إلى تبسيط وتوعية المواطنين بتراث الفيوم والمناطق الآثرية المهمة.

تطوير مراكز الزوار والطرق المؤدية للآثار

ويرى أحمد عبد العال، مدير عام هيئة الآثار بالفيوم، أن أهم المعوقات، التي تواجة المواقع الأثرية والسياحية بالفيوم، صعوبة الطرق المؤدية إلى المناطق الأثرية، وهذا الأمر يختص بالمحليات، لذا أقترح تطوير هذه الطرق لتكن كل الطرق موحدة إلى المناطق الأثرية، ولتوفير خدمات الزوار والسياح.

عبدالعال يقترح تطوير مراكز الزوار، التي تحتاج إلى تطوير في دورات المياه، وإنشاء الكافتيريات، كما أن هيئة تنشيط السياحة يجب أن تدعم تنظيم الرحلات إلى بعض المناطق الأرية مثل قصر قارون، ومدينة كرانيس بكوم أوم شيم، وقد أرسلنا إلى محافظ الفيوم الأسبوع الماضي، طلبًا بتطوير المناطق الأثرية وما زلنا ننتظر.

تراث الفيوم لا يعوض

ويقول الدكتور عبد الرحيم الجمل، مدير مركز التراث والحضارة بجامعة الفيوم سابقًا، أستاذ الأدب العربي بكلية دار العلوم بالجامعة، تراث الفيوم وآثارها لابد من إبرازة بشكل أفضل من ذلك، وإبراز التراث والآثار.

الجمل يضيف فى حديثة لـ”ولاد البلد” أتمنى استخدام الميديا والنشر الإلكتروني للإعلان عن تلك الأماكن، وعلى ديوان المحافظة إصدار نشرة إخبارية أو مجلة عن تاريخ آثار الفيوم والأماكن السياحة بها، ومن الممكن استغلال فرصة وجود المغتربين داخل المحافظة وتوعيتهم بذلك، من أجل تنشيط السياحة.

مفيش فلوس للترميم

أما عصام دلة، مدير عام الآثار الاسلامية والقبطية بالفيوم، يقول إن المواقع الأثرية تحتاج إلى ترميم، والسيولة المالية هي المحرك الأول والأخير لذلك، لكنها غير متوفرة.

وهناك أماكن أثرية وتراثية مهمة تحتاج إلى ترميم، أولها مسجد قايتباي، الذي رمم بجهود الأهالي، لكنه ما زال يحتاج إلى ماديات أكثر لترميمه بالكامل، كما أن رئيس قطاع الآثار طلب خطة تطوير آثار وتراث الفيوم، تتضمن بشكل مبدئي إنشاء “مخزن متحفي” في منطقة دير الملاك بقلمشاة، التابعة لمركز إطسا بالفيوم، وأتمنى أن تشمل الخطة إنشاء قنطرة اللاهون أيضًا.

أهم آثار الفيوم

ويقول عادل سعد مندى، مفتش آثار بمنطقة الفيوم للآثار، المناطق الأثرية بالفيوم تحتاج بالفعل إلى ترميم، وهذا ما لاحظته كمفتشين للمناطق الأثرية بالمحافظة، وتحتوي الفيوم على خمسة أماكن أثرية تضم أهم تراث المحافظة: “هرم هوارة واللاهون ومنطقة كرانيس بكوك أوشيم ومدينة ماضي وقصر قارون العظيم” .

فمنطقة هرم اللاهون تحتاج إلى تطوير وإنشاء مدخل يمهد ويجذب الزوار إليه، كما أن مركز الزوار متهالك، غير صالح للسكن ومبان قديمة تحتاج إلى تجديد.

أما مدينة ماضي فهي متطورة إلى حد ما، بفضل البعثة الإيطالية إلى مصر، أثناء مشروع بين المصريين والايطاليين لتطوير مدينة ماضي، وأما عن منطقة هوارة بالفيوم، فهي منطقة أثرية رائعة، واكتشف بالمنطقة “بورتريهات الفيوم” أعظم تراث المحافظة، لكن يعيب المنطقة المياه الجوفية التي وصلت إلى قرب الهرم، ورغم أن هناك مشروع دُشن للتخلص من تلك المياه، إلا أنه توقف بعد ثورة 25 يناير.

وأما كرانيس فهي منطقة أثرية بكوم أوشيم بالفيوم، تضم معبدين في الشمال والجنوب، وحمام يوناني روماني، بالإضافة إلى متحف مغلق منذ أيام الثورة، بعد أن حاول بعض الناس التعدي عليه.

وعن قصر قارون بالفيوم، فهو أشهرهم، إذ يشهد تعامد الشمس على قدس الأقداس، في 21 من ديسمبر من كل عام ، وأتمنى تطوير ذلك الأثر، وفتح الأماكن الأثرية المغلقة أمام السياح والجماهير.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى