اخر الأخبارتقارير

صور| القيادات التنفيذية والأمنية فى أسيوط تحتفل بالعيد القومي ببني عدي

أسيوط- مكرم الخطيب وآية نشأت:

احتفلت محافظة أسيوط اليوم الإثنين، بعيدها القومي بقرية بني عدي بمركز منفلوط،  بحضور المهندس ياسر الدسوقي، المحافظ، واللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط السابق، واللواء عبدالباسط دنقل، مدير الأمن، واللواء عمرو محروس، مدير مكتب المخابرات الحربية بأسيوط، واللواء ماجد عبدالكريم، سكرتير عام المحافظة، واللواء محمود السيد، مدير الأمن الوطني بالمحافظة، والشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف، والأنبا لوكاس، أسقف أبنوب والفتح، والمهندس أحمد شوقي، رئيس مدينة منفلوط، ونواب الدائرة.

بدأ الاحتفال في السرادق المقام بالقرية بآيات من الذكر الحكيم ثم كلمة أهالي القرية، وشباب أسيوط، وكلمة العمال، وكلمة الفلاحين، واختتم الحفل بكلمة محافظ أسيوط الذي حيا فيها رجال بني عدي الشرفاء الذين دافعوا عن أرض بلدهم ضد العدوان الفرنسي.

واستعرض المحافظ  الإنجازات التي تحققت في العام المنصرم بالمحافظة، ومنها وضع حجر الأساس لطريق الهضبة الغربية، والتي تفتح آفاق جديدة للتمنية الزراعية والصناعية والعمرانية بالمحافظة، وكذلك وضع حجر الأساس لقناطر ديروط الجديدة التي تعمل على زيادة الرقعة الزراعية .

وتابع أنه تم تطوير مستشفى ديروط وأبوتيج ومنفلوط والبداري، والإيمان وتشغيل مدرسة المتفوقين، وهي الأولى بصعيد مصر، كما تم تطبيق منظومة الخبز الجديدة بكافة أرجاء المحافظة، وتشغيل العديد من منافذ بيع السلع الغذائية لتخفيف الأعباء عن المواطنين وخفض الأسعار.

وانتهى الحفل  بافتتاح المبنى الإداري الجديد لمركز ومدينة منفلوط بتكلفة 4 مليون و800 ألف جنيه، وكذلك افتتح العديد من المشروعات السكنية بمدينة منفلوط وقرية العتامنة التابعة له، وكذلك افتتاح العديد من المدارس الجديدة بقرى الحواتكة وبني رافع، والعديد من وحدات طب الأسرة بقرى أم القصور والعتامنة وبني عدي القبيلية وبني سند.

الجدير بالذكر أن محافظة أسيوط تحتفل بعيدها القومي يوم 18 أبريل من كل عام  بقرية بني عدي، التابعة لمركز منفلوط، وهو اليوم الذي تصدى فيه أهالي القرية للاحتلال الفرنسي، إبان الحملة الفرنسية على مصر عام 1798، والتي سجلها التاريخ بأحرف من نور عن بطولات الشيخ حسن الخطيب، قائد المجاهدين بالقرية آنذاك، والذين ارغموا الفرنسيين على العودة مرة أخرى بعد أن قتل منهم العديد واستشاطوا غضبًا لذلك، واضرموا النار في منازل القرية بالكامل بسبب بسالة أهلها في الدفاع عنها.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى