اخر الأخبار

بالأرقام| 255 هدفًا حصيلة المجموعة الخامسة بالقسم الثاني.. وطنطا صاحب أقوى هجوم

أسدل الستار على منافسات دوري القسم الثاني موسم 2015/2016، بتألق كبير لفريق طنطا بقيادة مديره الفني خالد عيد، واستطاع اقتناص قمة المجموعة الخامسة “الدلتا” عن جدارة برصيد 42 نقطة، والوصول للمباراة الفاصلة الصاعدة للدوري الممتاز، والذي سيلاقي خلالها فريق دمنهور.

شهد الدور الثاني من الدوري تألق عددًا كبيرًا من الفرق المشاركة منها شربين ودكرنس وجمهورية شبين، والذين ضمنوا بقائهما في الدوري بعدما كانوا يصارعون الهبوط، فيما قدم فريقي سمنود وكهرباء طلخا أداءًا سيئًا على مدار جميع الجولات وحافظوا على المركزين الأخيرين، وشاركهما سرس الليان ليهبط الثلاثي لدوري القسم الثالث.

أما مفاجأة المجموعة، هو وصول اتحاد السنبلاوين إلى المباراة الفاصلة على الهبوط، والذي سيواجه خلالها فريق الحمام، وذلك بعدما لقب بـ “الحصان الأسود” حتى نهاية الدور الأول، إثر المستوى الذي قدمه لاعبيه وأبهر متابعي الدوري، لتتدهور نتائجه بعد رحيل حامد فهيم مديره الفني الأسبق.

إحصائيات

خلال منافسات الدوري تم تسجيل 255 هدفًا خلال 110 مباراة وذلك بمعدل تهديفي 2.3 هدف لكل مباراة، ويعد فريق طنطا صاحب أقوى خط هجومي، إذ أحرز 38 هدفًا، فيما يعد كهرباء طلخا أضعف خط هجومي برصيد 15 هدفًا، كما يتقاسم فريقي المنصورة وطنطا لقب أقوى خط دفاع، فلم تستقبل شباكهما سوى 4ا هدفًا، بينما يعتبر سمنود أضعف خط دفاع، إذ اهتزت شباكه بـ 38 هدفًا.

وعلى مدار 110 جولة، انتهت 66 مباراة بالفوز، و88 بالتعادل، ويأتي طنطا في مقدمة الفرق التي حققت الفوز في 12 مباراة، فيما حقق كهرباء طلخا فوز واحد ويعتبر مع فريق سمنود أكثر الفرق هزائم إذ نالا 12 هزيمة، فيما يأتي المنصورة في المرتبة الأولى بتلقيه هزيمة واحدة.

وفي الوقت الذي تعادلت فيه جميع فرق المجموعة، كان للمنصورة وبلدية المحلة النصيب الأكبر بـ 11 تعادل، والأقل لسمنود بـ 4 تعادلات.

تغييرات فنية

شهد الموسم الحالي رحيل عدد من المديرين الفنيين خلال فترات مختلفة على مدار الدورين الأول والثاني، ويعتبر فريق طنطا هو الوحيد المستقر على مديره الفني خالد عيد منذ بداية الدوري، واستطاع التربع على قمة المجموعة والوصول للمباراة الفاصلة الصاعدة للدوري الممتاز.

سمنود: تقدم عبدالله الصاوي، باستقالته من تدريب الفريق ثلاث مرات، الأولى عقب هزيمته من المنصورة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، واستطاع حينها مجلس الإدارة إقناعه بالعدول عن الاستقالة.

أما الثانية فكانت عقب هزيمته من سرس الليان بأربعة أهداف مقابل ثلاثة، ليعلن رحيله بصورة نهائية دون عودة، وتم تصعيد خالد الإمام، مدير قطاع الناشئين، لتولي تدريب الفريق الأول بصورة مؤقتة.

تعاقد النادي مع محمد جنيدي، مديرًا فنيًا، واستقال عقب خسارته من المنصورة في الجولة السادسة عشر، ليعود عبدالله الصاوي ويقود مباراة واحدة أمام جمهورية شبين وينال هزيمة ثقيلة بخماسية مقابل هدف، قرر بعدها الاستقالة، ثم صعد مجلس النادي يونس بوبو، المدرب العام، لتدريب الفريق حتى نهاية الموسم.

بلدية المحلة: لم يختلف الأمر عن سمنود، إذ تقدم ياسر رضوان باستقالته مرتين أيضًا، كانت الأولى عقب هزيمته من سرس الليان بهدفين مقابل هدف، ولم يتخلى مجلس الإدارة عنه باعتبارها الهزيمة الأولى.

أما الثانية والنهائية كانت عقب تعادله مع طنطا بهدفين لكل منهما، وقال في تصريحات صحفية، إن السبب يرجع لوجود إبراهيم يوسف، المدير الفني الحالي، في المدرجات، وشعوره بـ “الخيانة” واقتراب وقت التخلي عنه.

وعقب انتهاء الدوري، جدد إبراهيم يوسف تعاقده مع بلدية المحلة ليقوده في الموسم الجديد.

شربين: سادت حالة من الغضب العارم بين مجلس الإدارة وجماهير النادي، بعد الإخفاقات المتواصلة للفريق، وعدم تمكنه من اقتناص أي فوز خلال الجولات الخمس الأولى.

وتسببت الهزيمة المدوية التي تلقاها من فريق طنطا، برباعية نظيفة، في تقديم ميمي بدير، استقالته، وبعد ساعات، تم الإعلان عن تعيين جمال المقص مديرًا فنيًا.

واصل جمال المقص قيادته للفريق حتى نهاية الموسم، واستطاع البقاء في الدوري محتلًا المركز السادس.

كهرباء طلخا: قرر مجلس إدارة النادي إقالة طه عبدالجليل بعد تدهور نتائجه، وتم الإعلان حينها عن التعاقد مع محمد المحالي، لكن سرعان ما قدم اعتذاره، وتم تصعيد عمر إسلام، المدرب العام، ليتولى القيادة الفنية بصورة مؤقتة.

وتعاقد النادي مع حامد فهيم، المدير الفني الأسبق لاتحاد السنبلاوين، ولم يحالفه الحظ مع الفريق وهبط للقسم الثالث.

جمهورية شبين: رحل طارق السعيد عن القيادة الفنية بعد تلقيه عرضًا من نادي إنبي، ثم تولى صبري المنياوي الذي استقال عقب الجولة الأخيرة، وتلقى خلالها هزيمة ثقيلة من شربين بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ليعود ياسر رضوان في ولاية ثانية حتى نهاية الموسم.

سرس الليان: عقب فوزه على سمنود، أعلن سامي عبيد، استقالته عن تدريب الفريق بسبب الانتقادات التي نالها عن مستوى الفريق، وتم تعيين مصطفى صادق، ثم صعد مجلس الإدارة مصطفى العيسوي، المدرب العام، مديرًا فنيًا حتى نهاية الموسم.

دكرنس: أعلن حسام غويبة، رحيله من تدريب الفريق بسبب تدخلات أحد أعضاء مجلس الإدارة في الأمور الفنية، وتم رفض استقالته والتفاوض معه على العودة، وعقب موافقته تلقى تهديدات جعلته يتراجع مرة أخرى، حتى انتهت الأزمة وقاد الفريق في مباراته الأخيرة بالدور الأول، وأعلن بعدها رحيله، ليتولى عبداللطيف الدوماني، وينجح في البقاء بالفريق في الدوري.

اتحاد السنبلاوين: بصورة مفاجئة وعقب انتهاء الدور الأول، أعلن حامد فهيم رحيله عن الفريق لدواعي سفره للعمل بالسعودية، وبعد أيام قليلة، أعلن نادي كهرباء طلخا تعيين فهيم مديرًا فنيًا، ليتولى لطفي نسيم المهمة، والذي استقال بعد الجولة قبل الأخيرة لسوء نتائج الفريق وصراعه الهبوط.

المنصورة: استقال أحمد سند من تدريب الفريق عقب تعادله مع شربين في أولى مباريات الدور الثاني، وعاد ياسر تحسين مديرًا فنيًا، واستطاع استكمال الدوري والحصول على المركز الثاني.

قائمة هدافي المجموعة

  1. محمد شاهين لاعب المنصورة 10 أهداف
  2. أحمد حجاج لاعب صيد المحلة 10 أهداف
  3. محمد عبدالحميد ميدو لاعب بلدية المحلة 9 أهداف
  4. محمد ناجي جدو لاعب بلدية المحلة 8 أهداف
  5. محروس بومبه لاعب سمنود 8 أهداف

ترتيب المجموعة

  1. طنطا 42 نقطة
  2. المنصورة 35 نقطة
  3. بلدية المحلة 32 نقطة
  4. صيد المحلة 29 نقطة
  5. دكرنس 28
  6. شربين 28
  7. جمهورية شبين 27
  8. اتحاد السنبلاوين 24
  9. سمنود 16
  10. سرس الليان 15
  11. كهرباء طلخا 10

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى