اخر الأخبارتقاريرصحة وجمال

في يومه العالمى.. “الهيموفيليا” بدون علاج وتوصيات طبية بزيادة التوعية وتكثيف حملات التبرع بالدم

يوافق 17 من أبريل من كل عام اليوم العالمى لمرض “الهيموفيليا”، وهو عدم تجلط الدم بشكل طبيعي مما يجعل المريض ينزف لمدة أطول، ونادراً ما يصيب الهيموفيليا الإناث، كما ينتقل المرض من الأمهات المصابات بالمرض إلى أطفالها الذكور فقط.

خلفية تاريخية

في سنة 1803، كتب طبيب من فيلادلفيا يدعى جون كنارد أوتو، مقالة عن “ميل للنزيف يوجد في عائلات معينة”، وقد أدرك أن الحالة كانت وراثية وتؤثر على الذكور فقط، و تتبع كنارد تاريخ المرض عبر 3 أجيال وتوصل إلى أمرأة استقرت قرب مدينة بليموث في ولاية نيوهامشاير سنة 1720م.

و ظهرت كلمة “هيموفيليا” أول مرة في وصف هذا المرض سنة 1828م حيث كتبها عالم يدعى هوبف في جامعة زيورخ.

وتوضح الدكتورة دينا الحادقة، استشارى تخدير بمستشفى التأمين الصحي بالفيوم، أن الهيموفيليا هو أحد أمراض الدم الوراثية، و يعني ذلك أن هناك جينات لا تعمل بشكل طبيعي هي التي تتسبب فى حدوث هذا المرض، فالهيموفيليا يمكن أن تنتقل من جيل  إلى آخر، وفي كل الحالات تكون الجينات تقريبًا هي المسؤولة عن انتقال مرض الهيموفيليا من الأم إلى الأبناء أثناء فترة الحمل، ويحدث المرض نتيجة نقص الدم أثناء نزيف ما حدث للمريض أثناء تدخل جراحى.

أنواع الهيموفيليا

وتتابع الحادقة أن المرض ينقسم إلى ثلاثة أنواع رئيسية، النوع الأول(A) وهو يحدث أثناء نقص فى عامل التجلط رقم “8”، والنوع الثاني (B) وهو ثانى أنواع المرض شيوعًا فى العالم، ويحدث بسبب حدوث نقص فى عامل التجلط 9، أما النوع الثالث الهيموفيليا (C) فتكون أعراض وعلامات المرض فيه طفيفة، ويحدث بسبب نقص فى عامل التجلط 11.

أعراض الهيموفيليا

وتشير  استشارى التخدير بمستشفى التأمين الصحي بالفيوم إلى أن أعراض المرض تبدأ بألم فى المفاصل، ثم نزيف فى مكان الجرح، أو نزيف تحت الجلد وظهور كدمات بالجسم، أو نزيف عقب الحصول على حقن الأمصال، وآلام وتورم فى المفاصل، وظهور دم فى البول أو البراز، أو نزيف فى الأنف غير معلومة الأسباب.

 العلاج

وتأسف الحادقة لعدم وجود علاج محدد حتى الآن للهيموفيليا، مشيرة إلى أن المرض  يحتاج إلى تعامل دقيق مع المصاب، مؤكدة على ضرورة زيادة التوعية بمرض الهيموفيليا  وتكثيف حملات التبرع بالدم، وعمل فحوصات دورية لازمة بعد نقل الدم تجنباً لحدوث عدوي أثناء نقل الدم من شخص لآخر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى