بيئةتقارير

منفذ “البيوجاز” فى أسيوط: أسعى لتطوير المشروع لتوليد الكهرباء

ولد أحمد محروس الشريف بمدينة أبوتيج، ويبلغ من العمر 25 عاما، حاصل على بكالوريوس هندسة كهرباء قوى وآلات كهربية، ويعمل مهندس كهرباء بشركة جماعة المهندسين الاستشاريين بأسيوط، ويتقلد منصب رئيس مجلس إدارة شركة مستقبل مصر لحلول الطاقة الجديدة والمتجددة، تمكن الشريف من تحقيق إنجازات حُسبت له فى تجربة البيوجاز.

وعن رحلة نجاحه يروى الشريف قائلًا: “تخرجت سنة 2013 من كلية الهندسة، وبعدها تقدمت للتدريب بمشروع الطاقة الحيوية للتنمية الريفية المستدامة التابع لوزارة البيئة المصرية، تدربت 9 أشهر، وبعدها اختارت الوزارة المهندسين التابعين للمشروع، ووفقني الله واجتزت جميع الاختبارات لأكون أحد المهندسين الذين ساعدتهم وزارة البيئة في افتتاح شركات متخصصة لهم في مجال البيوجاز لنصبح الوحيدين على مستوى الجمهورية المصرح والمرخص لنا بإنشاء وحدات البيوجاز.

ويكمل: بعدها تطلعت للعمل في مجال الطاقة الشمسية لتصبح الشركة متكاملة فى مجال الطاقة المتجددة، وعملت بإحدى شركات الطاقة الشمسية لفترة ثم انضممت لإحدى الشركات الاستشارية الإماراتية بمنحة المؤتمر الاقتصادي للطاقة الشمسية بمحافظة سوهاج.

ويضيف: عملت بشركة جماعة المهندسين الاستشاريين بمحافظة أسيوط، وهى شركة استشارات هندسية لها تصنيف دولي على مستوى العالم، وكان طريقى مفروشا بالعزيمة والإصرار الشديد وتحدى كلمة البطالة، لأن بدايتي كانت مجال بعيد عن تخصصي وهو البيوجاز،  وكان من الطبيعى أن اصطدم بعقبات فى طريقى أهمها إقناع الأشخاص بفكرة مشروع البيوجاز، فقابلتنا عقليات كانت تسخر من كلامنا، ولكن دائما كنا نعتمد على الإصرار ونظرة الأمل للمستقبل، وبعدما توصلنا لهدفنا صارت كل المصاعب التى واجهتنا أشياء جميلة في الذاكرة، ودائما أقول لنفسي “مفيش مستحيل“.

ويوضح الشريف أن عدد وحدات البيوجاز وصلت اليوم فى أسيوط إلى قرابة 900 وحدة، و3000وحدة على مستوى الجمهورية، ولكن تقابلنا اليوم مشكلة رفع الدعم عن المشروع مما قد ينذر بنهايته، ولكنى سأستمر فى تحقيق الحلم للنهاية.

رفيق نجاح

ويصف المهندس إسلام زكريا الرفيق، والشاهد على رحلة نجاح الشريف بقوله: “أحمد زميلى منذ المرحلة الثانوية تميز بأنه محدد الهدف فكل شي مدروس ومخطط له بعناية، لديه عزيمة قوية، منضبط ومحب لدراسته حتى أنه فى أوقات دراستنا حينما نتغيب عن محاضرة نراه رافضا للغياب ودوما يذهب باكرا ويجلس فى الصفوف الأولى”.

ويسرد زكريا أنه حين عُرضت فكرة مشروع البيوجاز أنا واحد من الناس التي لم تقتنع بها، ولكن أحمد نظر إليها من منظور آخر، وتمسك بالفكرة ونجح فى تنفيذها على أرض الواقع وبدأ يفكر فى تطويرها حتى توصل لتوليد الكهرباء، وحتى فى مشروع الطاقة الشمسية قدم أفكاره الجديدة، فهو مفكر مبتكر لا يكتفي بالتنفيذ بل يسعى للتطوير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى