بين الناسسامعينكم

صور| أسرة بالغنايم: نعيش فى غرفة 5 أمتار آيلة للسقوط

بين جدران غرفة مبنية من الطوب اللبن لا تتعدى مساحتها الخمسة أمتار تعيش أسرة “فتوح”، على وجوههم تظهر ملامح الفقر، وأصبح الموت يراودهم بين الحين والآخر بعد أن تشققت الجدران وبات قريبة من السقوط فوق رؤوسهم.

الأسرة المكونة من 5 أفراد بمركز الغنايم في أسيوط تعاني كثيرا بعد وفاة الأب والأخ، اللذان كانا يعولان الأسرة.. “الأسايطة” انتقلت إلى مسكن الأسرة لرصد معاناتها في التقرير التالي:

وفاة العائل

خلف بوابة منزل قديم أشبه بالكهف، التقينا بالسيدة فتوح علي حدوي،  65عامًا، أرملة، وبنبرة حزن تقول: “زوجي مات منذ 27 عامًا، وحتى ولدي حسين الوحيد اللي كان بيعولنا التاني مات من 8 سنوات، وهو شغال في الغردقة، محدش بيدني حاجة ولا بنأخد حاجة من حد وعايشين على المعاش 500 جنيه”.

وتضيف أنها تعول أسرة مكونة من 5 أفراد بعد انفصال نجلتها الكبرى عن زوجها الذي ترك لها طفلين، وأنها لا تمتلك سوى هذا المنزل البسيط المكون من غرفة واحدة، حيث تفضل النوم خارجها نظرًا لضيقها كي تترك أبنهائها بداخلها خوفا عليهم، وتوضح “أصبحت العيشة صعبة بعدما أصبح المنزل آيل للسقوط حسب ما أفاد مسؤولي رئاسة المدينة”.

غرفة صغيرة

تقف ابنتها نعمة عبدالنعيم بخيت، 35 عامًا، ربة منزل، وهي تحمل طفلها الصغير في الغرفة الوحيدة بالمنزل والتي لا تتعدي مساحتها الـ5 أمتار حيث توجد دورة مياه وبجانبها سرير وثلاجة قديمة.

انفصال الزوج

تقول نعمة: عندي طفلان هما عبدالله، عامين، ومحمد، ستة شهور، وتزوجت بشخص من القاهرة وبعدها انفصلنا عن بعض وتركني وصغاري في جحيم الحياة دون أن يعطينا حقوقنا، وقدمت شكاوى ضده في المحاكم لكي أحصل علي حقوقي، والآن لا أجد مكان أسكن فيه إلا منزل والدتي”.

آيلة للسقوط

وتضيف: “الغرفة التي نقطن فيها آيلة للسقوط، فالجدران ظهرت عليها التشققات والسقف يخرج منه أصوات دائمًا حتى أصبحنا ننتظر الموت يوميًا، قدمنا في المحافظة للحصول على شقة بمساكن الإيواء، وحتى الآن لم نجد رد على ذلك برغم أن ذلك حلم يراودنا، ولا يوجد لنا مصدر رزق سوى معاش والدتي الذي لا يتعدي 500 جنيه، والديون أصبحت تطاردنا ما بين الحين والآخر”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى