تحقيقات

سياسيون بالدقهلية يرجعون ضعف الإقبال بدائرة “عكاشة” إلى حالة السخط الشعبي

أرجع عدد من سياسي الدقهلية تراجع الإقبال في دائرة طلخا ونبروه، في يومها الأول، إلى فقد المواطنين الثقة في العملية السياسية، فضلا عن حالة السخط الشعبي، التي تشهدها البلاد بسبب توقيع اتفاقية ترسيم الحدود المائية مع السعودية، وتعامل الأمن بالعنف مع مظاهرات أمس، الأمر الذي أدى إلى ضعف الإقبال، رغم شهر الدائرة، على مستوى الجمهورية، بسبب توفيق عكاشة ومواقفه داخل البرلمان حتى إسقاط عضويته.

وتجرى انتخابات مجلس النواب بدائرة طلخا ونبروه التكميلية، اليوم وغدا، على مدار يومين، لاختيار عضو واحد من بين 16 مرشحا، بعد إسقاط عضوية توفيق عكاشة من البرلمان على خلفية استقباله السفير الإسرائيلي في منزله.

يقول أشرف الشناوي، سكرتير عام حزب الدستور بالدقهلية، إن دائرة طلخا ونبروه أصبحت شهيرة جدا في معظم أنحاء مصر، بسبب ما كان يثيره النائب السابق توفيق عكاشه من مشكلات داخل البرلمان، وأن النائب المنتظر “بديل عكاشة” سيقع على عاتقه أمور كثيرة جدا، مطالبا بتنفيذها بسبب الشهرة التي كان يحظى بها عكاشة.

وأضاف الشناوي أن حالة الشارع المصري الأن ترفض أية انتخابات برلمانية أو حتى إعادة انتخابات “التكميلية” بسبب حالة السخط في الشارع المصري من ممارسات النظام الحالي، وتعامله مع مظاهرات أمس بالعنف، خاصة اعتداء الداخلية على بعض المتظاهرين.

وقال ضياء حمدينو، أمين عام حزب الكرامة بالدقهلية، إن نسب المشاركة في انتخابات الدائرة الرابعة بالدقهلية، التى تضم مركزي طلخا ونبروه، تشهد إقبالًا ضعيفًا منذ فتح لجان الإقتراع وحتى الآن، نتيحة حالة التراجع الشعبي وعزوف المواطنين عن المشاركة في الحياة السياسية، لافتا بأن ضعف الإقبال لا يتعلق بتوفيق عكاشة وإنما هو يتعلق بالحالة السياسية وانتخابات الأمس.

وأشار بسام فليفل، عضو مجلس النواب عن الدائرة نفسها، إلى أنه لا يساند مرشح بعينه على الإطلاق، وأنه على مسافة واحدة من جميع النواب، وأيا كان النائب المقبل سندعمه من أجل النهوض بدائرتنا، والعمل على حل المشكلات بها.

وأضاف فليلفل أن انتخابات دائرة طلخا ونبروه لها طابع خاص جدا عن أي دائرة في مصر، لأن المواطنين بها يعرفون معنى كلمة “انتخابات” ودائما ما تكون ملتهبة وبها منافسة شرسة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى