محلي

الواسطى “بلا نجوم” في الموسم المقبل.. والسبب انتهاء العقود

صعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الواسطى الموسم الماضي، لدورة الترقي المؤهلة للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي، حيث كان قريبًا من الصعود للدوري الممتاز، ولكن بسبب الأزمة المالية التي عانها الفريق بدورة الترقي فشل في تحقيق حلم الصعود للدوري الممتاز.

وخلال هذا الموسم الذي يعتبر الأفضل للواسطى على مدار تاريخه تألق معظم لاعبي الفريق وكانوا نجوم القسم الثاني، وتصارعت عليهم الأندية لضمهم مثل باتريك، وعبدالله ميسي، وأحمد فتحي، ومحمد الزيني، وأحمد الدكش، وأيمن سعد، وإبراهيم مرعي، وإيتو، وأحمد رمضان، وأحمد معوض، ومحمد عامر.

ومع نهاية الموسم الماضي رفض المستشار جمال عويس، رئيس النادي التفريط في أي لاعب، على أمل تكرار الإنجاز بالموسم الجديد والمنافسة على الصعود للدوري الممتاز، ولكن رحل 3 لاعبين من الأعمدة الاساسية للفريق لنادي الأسيوطي بسبب انتهاء عقودهم، وهم إبراهيم مرعي، وإيتو، وهداف الفريق أيمن سعد.

ولكن مع تأزم مشكلة الأزمة المالية للنادي تراجعت نتائج الفريق بهذا الموسم إلى أدنى درجة، جعلته ينافس على الهبوط للقسم الثالث، حيث امتنع نجوم الفريق عن التدريبات في آخر 5 مباريات بالقسم الثاني، بسبب عدم حصولهم عن مستحقاتهم المتاخرة، وكان الكابتن سيد عامر، المدير الفني للفريق يقوم بتجميعهم في يوم المباراة، حسبما قال لـ”استاد ولاد البلد”.

وبسبب الأزمة المالية لنادي الواسطى احتل الفريق المركز الثامن بالمجموعة الثانية بالقسم الثاني برصيد 23 نقطة، ليلعب مباراة فاصلة مع نظيره بترول أسيوط ثامن المجموعة الأولى الخميس المقبل، لتحديد الفريق السابع الهابط للقسم الثالث من المجموعتين.

وبعد هذه المباراة، سواء كانت نتيجتها البقاء بالقسم الثاني، أو الهبوط للقسم الثالث، فإن فريق الواسطى سيصبح دون نجوم في الموسم المقبل، وذلك لانتهاء عقود 9 لاعبين من الأعمدة الأساسية للفريق بنهاية هذا الموسم، وهم كابتن الفريق أحمد معوض، وأحمد فتحي، ومحمد الزيني، وأحمد رمضان، وأحمد الدكش، وعلاء جمعة، ومحمد عامر، ومصطفى مجدي، وصبحي رفعت، بالإضافة إلى أن هناك عددًا من اللاعبين لديهم رغبة في الرحيل عن النادى بالرغم من استمرار عقودهم للموسم المقبل، وعلى رأسهم هداف الفريق ونجمه المحترف الغاني باتريك أدو، بسبب ظروف النادى المادية.

ومن الصعب على مجلس الإدارة التجديد لهؤلاء النجوم، بسبب الأزمة المالية الطاحنة التي يمر بها النادي، في ظل امتلاك عدد من هؤلاء اللاعبين عروض من أندية أخرى.

ومن جانبه قال المستشار جمال عويس، رئيس النادي لـ” استاد ولاد البلد” إن كل همه الآن هو بقاء الفريق بالقسم الثاني، وبعدها يتم مناقشة جميع الأمور، مشيرًا إلى أنه يتمنى التوفيق لجميع اللاعبين الذين ستنتهي عقودهم، حيث أن الفريق يرحب بمن يرغب الاستمرار والتجديد للفريق.

وأضاف رئيس النادي، أنه لا يطالب بدعم مادي، ولكنه يطالب بإقامة مشروع للنادي يدخل عليه دخل يقوم بالصرف به على فريق الكرة مثل حمام للسباحة، مشيرًا إلى أنه يطالب بالانتهاء من نادي الواسطي الجديد، والمقام على مساحة 25 فدانًا بمنطقة أبو راضي بالواسطى، والذي سيوفر للفريق الكثير من الماديات.

وتابع أنه اجتمع بالمهندس خالد عبد العزيز، وزير الشباب والرياضة الأيام الماضية، وشرح له الوضع الكامل لنادي الواسطى، مشيرًا إلى أنه وعد بدراسة المشكلة وإيجاد حل لها قبل بداية الموسم الجديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى