اخر الأخبارتقارير

“افتحوا متحف يوسف كمال” بقنا تطالب وزير الآثار باعتماد ميزانية لإنشائه

جددت حملة “افتحوا متحف الأمير يوسف كمال في نجع حمادي”، مطالبها إلى الدكتور خالد العناني وزير الآثار، باعتماد الميزانية اللازمة لإنشاء المتحف الإقليمي لمدينة نجع حمادي، المقرر إنشاؤه في قصر الحرملك؛ أحد مشتملات المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال المطلة علي النيل وسط المدينة شمالي قنا.

الباحث أمير الصراف، مؤسس الحملة، قال إن اللجنة الدائمة في وزارة الآثار، وافقت علي إقامة المتحف المُعطل إنشاؤه منذ التسعينيات من القرن الماضي، وأن الوزارة استجابت للمطالبات المستمرة لأعضاء الحملة الشعبية، والداعمين لها من أطياف مجتمعية مختلفة، ووافقت مؤخرًا علي مشروع إقامة المتحف.

وأضاف الصراف “إقامة متحف إقليمي في مدينة نجع حمادي، ليس نوعًا من الترف، بل ضرورة ملحة وفق دراسات اقتصادية، تزامنًا مع اتجاهات الدولة لتنمية محافظات الصعيد وتوفير فرص عمل للشباب”، كما أن وزارة الآثار لا تتحمس في الغالب لإقامة متاحف إقليمية في المحافظات، بسبب عدم جدواها اقتصاديًا وسياحيًا.

وتابع أنه وفق دراسات متخصصة فإن متحف نجع حمادي “حالة مغايرة” بسبب توافر البنية الأساسية، وإمكانية عمل خريطة سياحية للمنطقة، واستغلال المكتشفات الأثرية المستخرجة من المنطقة، في قاعات عرض المتحف، كما أن مقتنيات الأمير يوسف كمال ستشغل قاعة واحدة فقط في المتحف.

وتأسست الحملة الشعبية “افتحوا متحف الأمير يوسف كمال في نجع حمادي” عقب سرقة 300 قطعة من مقتنيات الأمير يوسف كمال؛ أحد أفراد الأسرة العلوية التي حكمت مصر في الفترة 1805 ـ 1952، وتضم في عضويتها شرائح اجتماعية مختلفة.

وتقع القصور اليوسيفية علي مساحة 7 أفدنة وتضم عدد من العمائر ومنها الحرملك، والسلاملك، وضريح الشيخ عمران، وفسقية، ومطبخ، ومنازل للعاملين في دائرة الأمير، وإسطبل للخيول، وحديقة حيوانات نادرة، وتعرضت غالبية العمائر لانتهاكات منذ قيام ثورة 1952، وشوهتها مقار الدواوين الحكومية التي أقيمت فيها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى