اخر الأخبارتقارير

غياب التظاهرات عن جمعة “الأرض هي العرض” بمدينة أسيوط

غاب المتظاهرون عن تظاهرات “الأرض هي العرض” بمدينة أسيوط، وسط حضور أمني مكثف، حيث لم تترك مركبات الشرطة مكانا في أسيوط إلا وسعت فيه بحثًا عن أي تظاهرات معارضة لقضية ضم جزيرتي “تيران وصنافير” للسعودية، وتمركزت قوات الأمن أمام المنشآت الحيوية مثل الديوان العام والسجن العمومي.

أكل العيش

ويقول أحمد محمود، عامل، من قرية منقباد “أنا لا أعلم بوجود مظاهرات إلا عن طريق موقع التواصل الاجتماعي، ولا أدعم تلك المظاهرات بأي شكل، نحتاج إلي مصدر رزق لا لتعطيل الرزق”.

ويضيف سيد حسانين، عامل يومية من ديروط “جينا نبحث عن أكل العيش، نعيش يوم بيوم ونخرج حتى في أيام الإجازات بحثا عن الرزق، كفانا مظاهرات كفانا تعطيل لحركة الرئيس”.

كلام فاضي

“تظاهرات أي تظاهرات أنا لا أرى تظاهرات”، بهذه الكلمات وبطريقة حادة عارض أحد الموطنين – رفض ذكر اسمه – كل من دعى إلى تعطيل عجلة التقدم والتطور في البلاد – حسب وصفه- وقال “كل من دعى لأي مظاهرة في هذه الأوقات خائن ولا يريد مصلحة الوطن”.

ووافقه في الرأي سيد علي، مضيفا “كل ما يحدث من معارضات هو كلام فاضي، هناك أرض كثيرة في مصر لا نستطع الوصول إليها وإعمارها نظرا لإمكانيات الدولة البسيطة، ولكن يجب أن نحتفظ بحقوقنا التاريخية”.

لا أهتم

ويتحدث حسام محمود، طالب بكلية التربية، عن التظاهرات قائلا “أنا لا أهتم بأي نوع من أنواع التظاهرات في الفترة الحالية، حقوق العشرات ضاعت في ثورة لم نجني منها سواء البكاء والعويل، لم نحصد منها إلا اتهامات وتخوين وتقسيم وأحزاب ضعيفة هشة”.

يذكر أن قضية جزيرتي صنافير وتيران، اللتان أصبحتا تحت السيادة السعودية بموجب اتفاقية ترسيم الحدود المائية الموقعة بين مصر والسعودية، أثارت جدلا واسعا في ظل حالة من الانقسام بين المؤيدين للاتفاقية والمعارضين لها، سواء على مستوى النخبة والمسؤولين أو على مستوى المواطنين، الأمر الذي دفع حركات سياسية وأحزاب ومعارضين ونشطاء على “فيسبوك” إلى الدعوة للتظاهر اليوم فيما أطلقوا عليه جمعة “الأرض هي العرض”، كما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين الانضمام للتظاهرات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى