سامعينكم

القناوية.. محرومون من أبسط حقوقهم

كتبت – إيمان القاضي، دعاء حجازي:

تصوير – أميرة صبري:

يحاصر أهالي قرية القناوية والقرى التابعة لها العديد من المشكلات، كالصرف الصحي والتعليم والنظافة وتنظيم الطرق.

تعاني أمل أبو فضل، معلمة، وإحدى أهالي قرية القناوية، من تراكم القمامة أمام منزلها، حيث يوجد ترعة مغطاة، يلقي جيرانها القمامة والحيوانات الميتة بها، موضحة أنهم جهوا لها تهديدًا قائلين “دي أرض حكومة من حقنا نعمل اللي إحنا عايزينه”، على حد قولها، كما تقدمت بشكوى مكتوبة لرئيس المجلس القروي بالقناوية في 27 يناير 2016، ولكن دون جدوى.

وتحدث كمال همام، عامل في مستشفى قنا العام، مقيم بقرية القناوية، عن مشكلة الصرف الصحي التي مازالت مستمرة منذ 25 سنة، ولم ينظر لها أحد، بالإضافة إلى عدم دخول الغاز الطبيعي إلى قرية القناوية، بالرغم من توصيله في القرى الأخرى، وكذلك الشوارع المحطمة وغير الصالحة لعبور سيارات.

كما طالب أحمد خالد، أحد المقيمين بقرية أولاد سرور، بإنشاء وحدة بيطرية، خاصة بعد انتشار مرض الحمة القلاعية الذي تسبب في موت كثير من حيوانات القرية، موضحًا فقده 5 بهائم، إذ تبلغ تكلفة الواحدة منهم 10 آلاف جنيه.

وزعم مصطفى أحمد محمد، عامل بالبترول، أن الاهتمام الأكبر منصب للقرية الأم وهي قرية القناوية، مع الإهمال الواضح لـ7 قرى التابعة لمجلس قروي القناية، ما أدى إلى حدوث نزاعات بين أهالي القرية، موضحًا مشكلة ظلمة الطرق رغم توافر كشافات إنارة بالمجلس القروي، متسائلًا ما المانع من تركيبها، لتجنب حدوث الحوادث.

وفي سياق متصل تحدث علي أحمد، موظف، عن مشكلة الإنارة والطرق غير الصالحة لقيادة السيارات، وعدم وجود وحدة صحية بقرية  أولاد سرور البالغ عدد سكانها 4 آلاف نسمة، ما يضطر الأهالي للتوجه إلى قرية القناوية لتلقي العلاج، موضحًا توجهه للمسؤولين لكن دون جدوى.

من جهته يقول مبارك عبد العاطي محمد علي، مسؤول البيئة، أرسلنا سيارة لإزالة القمامة، ولجأنا للحل الودي خوفًا من المشكلات، مشيرًا إلى أن هناك عجز في الإمكانيات لدى الوحدة محلية لحل الشكاوى المقدمة، لذلك يطالب بزيادة العمالة والمعدات.

ويوضح أحمد محمود علي، رئيس الوحدة المحلية بالقناوية، أن السبب وراء عدم جمع القمامة من قرية أولاد سرور هو استهزاء الأهالي بعمال النظافة، أما بالنسبة لإنارة الطرق والكشافات ينتظر لها قرارًا من المحافظة ليرسل مقاول لتركيبها في جميع القرى التابعة للقناوية.

ويشير رئيس الوحدة المحلية إلى أن مشكلة الصرف الصحي موجودة في أكثر القرى لعدم تخصيص أرض لإنشاء محطة للصرف، موضحًا أنه بدوره يعمل على  تقديم الخدمات لجميع القرى ولا يقتصر على القناوية فقط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى