اخر الأخبار

رغم إصدار قرار بتطويره منذ عامين.. استاد شبين بالمنوفية رهن الاعتمادات المالية

أصدرت محافظة المنوفية قرارًا بإغلاق استاد شبين الرياضي منذ عامين، لتطويره، وبعد إجراء المعاينات الأولية من قبل هيئة الإسكان وتقدير التكلفة المالية، انسحبت الشركة المنفذة، لعدم كفاية الميزانية المحددة، ليواصل بذلك الاستاد إغلاقه للشهر الـ18، لحين موافقة المحافظة على الميزانية الجديدة المقدرة بـ38 مليون جنيه… ” استاد ولاد البلد” يرصد المشكلة وردود المسؤولين في التقرير التالي:

 

معاينة غير دقيقة

قال مصدر مسؤول لـ”استاد ولاد البلد” إن هيئة الإسكان في المنوفية أجرت معاينة وقياسات داخل الاستاد “غير دقيقة” وحددت ميزانية تقدر بـ26 مليون جنيه لتطويره، وهو ما وافقت عليه مديرية الشباب والرياضة.

وفي أواخر عام 2014 تسلمت إحدى الشركات الاستاد من جهاز الخدمة الوطنية، لتصطدم بأن قياسات الإسكان غير دقيقة وأن الميزانية المُعلنة لا تسمح بتنفيذ أعمال التطوير المطلوبة من “تنجيل لأرضية الاستاد، وعمل صرف وري للملعب، وتراك ترتان، وبوابات إلكترونية، وكاميرات مراقبة، وتطوير المدرجات، وتركيب شاشة عملاقة تتكلف ملايين الجنيهات، وإنشاء صاله للسونى والجاكوزي، وإزالة مدرج التالت شمال بالحي البحري، لكونه آيل للسقوط”، ما دفع الشركة إلى الانسحاب من استكمال عملها في أبريل 2015، لعدم توفير الدفعات المطلوبة من النفقات.

 

عودة وانسحاب

وأضاف المصدر -الذي فضل عدم ذكر اسمه- أنه في سبتمبر 2015 عادت الشركة من جديد بعدما وفرت مديرية الشباب والرياضة لها الدفعة الثانية من النفقات، لكنها فوجئت بأن أعمال التطوير سوف تتخطى الميزانية المحددة إذ زاد المبلغ 12 مليون جنيه، لتنسحب للمرة الثانية في فبراير 2016 وتتوقف أعمال التطوير؛ بسبب عدم وجود ميزانية لتنفيذ ما استجد من متطلبات، والانتظار لحين إنهاء الاعتمادات المالية بين هيئة الإسكان ومحافظ المنوفية، ليواصل الاستاد إغلاقه للشهر الرابع عشر، دون وجود مؤشرات تدل على عودته.

 

أسباب الانسحاب والتأخير

وقال عماد العيد، وكيل وزارة الشباب والرياضة في المنوفية، إن المديرية تنتظر موافقة محافظ المنوفية على زيادة الميزانية المحددة من جانب هيئة الإسكان، منوهًا بأن التأخير في تنفيذ أعمال التطوير وانسحاب الشركة المنفذة للمشروع يرجع إلى إجراء تعديلات من جانب الإسكان تسببت في زيادة الميزانية إلى 38 مليون جنيه.

كانت قياسات الإسكان حددت مقر غرف اللاعبين للفريقين بجوار بعضهما البعض، ما لا يمكن تنفيذه، إذ كان يجب إبعاد غرف اللاعبين عن بعضهم، لعدم حدوث مشكلات عقب المباريات، بجانب إبعاد غرفة الحكام داخل الاستاد.

وأوضح أحمد غانم، مدير المشروع، أن دور الشركة تنفيذ رؤية الإسكان بالاتفاق مع مديرية الشباب والرياضة حسب الميزانية المحددة، مضيفًا أن سبب التأخير وجود مستجدات ظهرت بناءً على طلب مديرية الشباب والرياضة، بجانب تعديلات قياسات هيئة الإسكان حتى يظهر الاستاد في صورة جيدة تليق لاستضافة بطولات دولية.

 

وعلم “استاد ولاد البلد” أن التكلفة سوف تتخطى المائة مليون جنيه وهو رقم “خيالي” لتطوير استاد، وليس إنشاؤه من جديد، ما آثار حفيظة واستياء الوسط الرياضي بالمنوفية.

 

معاناة فرق

تعاني أندية صغيرة وشعبية بالمحافظة تأخر تطوير الاستاد، ما يدفعها لخوض مبارياتها على ملاعب متهالكة، إذ اضطر فريق جمهورية شبين لخوض مبارياته على استاد جامعة المنوفية ذات الأرضية المتهالكة، ما أثر على ترتيبه في دوري القسم الثاني، في الوقت الذي ينافس فيه فريق غزل شبين على الصعود إلى القسم الثاني، وبحاجة لنقل مبارياته من ملعبه الحالي لعدم صلاحيته من الناحية الأمنية وعدم توافر مدرجات به.

ومن هنا تناشد فرق بالمحافظة المهندس خالد عبدالعزيز وزير الرياضة، والدكتور هشام عبدالباسط محافظ المنوفية، وهيئة الرقابة الإدارية، التحقيق في أسباب تأخر الانتهاء من أعمال تطوير الاستاد، الذي كان من المقرر الانتهاء منها في 18 شهرًا بداية من إغلاقه في ديسمبر قبل الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى