تقارير

تطبيق منظومة الكروت الذكية على “التوكتوك” تقلق أصحابها.. والتموين” لايوجد آليات تطبيق”

 وسط إجراءات مجالس المدن بأسيوط، لاستخراج الكروت الذكية لصرف المواد البترولية لمركبات التوكتوك، سادت حالة من القلق بين سائقي ومالكي المركبات، فبعضهم سيطر عليه القلق خوفا من عدم كفاية الكمية التي سوف يحصل عليها من خلال الكارت الذكى، و أخر بسبب إمكانية ارتفاع أسعار البنزين فى الأسواق السوداء، “ولاد البلد”، رصدت ذلك في التقرير التالي:

عكس الرغبة

يقول نظير أحمد، 27 عاما، صاحب مركبة توكتوك بصدفا، أن تطبيق منظومة الكارت الذكي يأتي عكس ما يرغبه مالكو المركبات، لأنه بتطبيق ذلك سوف يحصل صاحب المركبة على خمسة لتر بنزين فقط يوميا بسعر 2 جنيها للتر الواحد، وفى حالة عدم كفايتها يتوجه لشراء كمية أخرى بسعر 4 جنيه، للتر الواحد ومن نفس المحطة البترولية التى يحصل منها على الكمية الأولى.

ويضيف أحمد، أن هناك مركبات تستهلك كميات كبيرة من الوقود مما يجبر صاحبها على شراء كمية كبيرة من البنزين، مشيرا إلى ارتفاع سعر البنزين المستخدم يوميا بالمقارنة مع قلة الدخل اليومي بقوله:” على كدا هيبقى اللى جاى على أد اللى رايح، والتوكتوك مش هيجيب همه”.

غير مفيدة

ويقول عامر جمال، 22 عاما، صاحب مركبة توكتوك بأبوتيج، أن تطبيق منظومة الكارت الذكى غير مفيدة بالمرة لأصحاب المركبات، لأنه نتيجة لتطبيقها ترتفع أسعار البنزين فى الأسواق السوداء، وبالتالي لا يستطيع أصحاب المركبات الحصول على كميات إضافية تمكنهم من التخزين لحالة الاحتياج الشديدة التى يتعرضون لها.

ويقول سيد غ.، 25 عاما، صاحب مركبة توكتوك، إن تطبيق الكارت الذكى يدفع أصحاب المركبات إلى دفع اشتراك شهرى لمجلس المدينة التابع لها مالك الكارت، وتصل قيمة الاشتراك الشهري إلى 35 جنيها شهريا، معبرا عن استيائه بسبب ذلك قائلا:” هيبقى اشتراك وارتفاع فى الأسعار هنعمل إيه احنا”.

ارتفاع تسعيرة الركوب

ويقول محمود فتحى، 35 عاما، عامل، أن تطبيق منظومة الكارت الذكي لسائقى مركبات التوكتوك يؤدى إلى ارتفاع تسعيرة الركوب والانتقال ما بين الأماكن كلا على حدة، ” كل واحد بقى يحددها بمزاجه مفيش حاجة تحكم”.

رد مسؤول

ويقول كمال خليفة، مدير مديرية التموين بأسيوط، إن الوحدات المحلية تقوم حاليا باستخراج الكروت الذكية لصرف المواد البترولية لأصحاب مركبات التوكتوك، موضحا أنه لا توجد حاليا أى آليات لتطبيق المنظومة، ولم تطبق حتى الآن، وتجرى اجتماعات بالمديرية لتطبيقها من شهر يونيو المقبل، لافتا إلى أنه لا توجد أى معايير لدفع اشتراكا شهريا للكارت وهذه إشاعات يتم ترويجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى