تقارير

بالفيديو “سلمى” صغيرة البدارى عشقت الشعر منذ طفولتها..وتتمني أن تكون طبيبة أسنان

أسيوط – فاتن الخطيب:

من قلب مدينة البدارى خرجت طفلة صغير العمر كبيرة الهدف واسعة الفكر والأفق، وهي سلمى رمضان فى الصف الخامس الابتدائي بمدرسة ممتاز نصار الرسمية للغات بمدينة البدارى، تعلقت بالشعر منذ مرحلة رياض الأطفال مذ سمعت والدها معلم اللغة العربية العاشق للشعر وهو يقرأ أبيات وقصائد لكبار الشعراء فجذبها حلو الحديث ورنين القوافى.

شعر الفصحى

تروى سلمى قصة حبها للشعر قائلة: “بابا كان بيقول قدامى الشعر وكان بيحفظ شعر كتير فقلت له يا بابا عايزة اتعلم الشعر لأنه عجبنى”، ولأن عشقها للشعر بدأ فى مرحلة مبكرة لم تكن تجيد فيها القراءة فكان والدها يقرأ لها الأشعار وهى تستمع لحلو كلامها وسحر قوافيها وتحفظ منه ما تستطيع حفظه، موضحة أنه من رغم صعوبة كلمات شعر الفصحى وخاصة مع الشعراء الذين تفضل القراءة لهم إلا أنها تفضل الفصحى ولا تنجذب لشعر العامية.

تفوق دراسي

تكمل: بالفعل أحضر لى والدى دواوين الشعر وكان يقرأها لى، وكنت وقتها فى مرحلة رياض الأطفال وأول كتاب شعر قرأته حين كبر سنى كان لنزار قبانى وأول قصيدة ألقيتها فى مسابقة كانت قصيدة القدس، وكنت فى الصف الرابع الابتدائى وكانت لجنة التحكيم من القاهرة. كما ألقيت القصيدة نفسها فى إحدى المسابقات المدرسية وحصلت على شهادة تقدير، وأول مرة ألقى قصيدة شعر فى مدرستى كنت فى الصف الثانى الابتدائى، وطلبت من المدرسين أن أشارك فى الإذاعة المدرسية.

وتوضح سلمي رغم عشقها لعالم الشعر إلا أنه لم يسرقها من دراستها فمشهود لها بتفوقها الدراسى وفى أيام الدراسة تخفف من ممارسة هوايتها، وفى الأجازات المدرسية تكثف التعمق فى عالمها، موضحة أن من شعرائها المفضلين أحمد مطر وأحمد شوقى وفاروق جويدة وأحب القصائد إلى قلبها قصيد العدل لأحمد مطر والتى شاركت بها فى أكثر من مسابقة.

تشجيع الأهل

تشير سلمي إلي إن أهلها ساندوها بقوة وقالت بالتحديد “ماما وبابا وأستاذى القائد إسماعيل مدرس اللغة العربية فى المدرسة”، متمنية أن تصبح طبية أسنان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى