بين الناستحقيقات

6 وحدات صحية بقري الغنايم يخدمهم 3 أطباء

 

يحتفل العالم يوم 7 أبريل من كل عام بيوم الصحة العالمي، وبرغم أن هذا اليوم يعتبر يومًا هامًا بين الوسيط الطبي لاختيار أبرز القضايا الصحية، إلا أن مازال  مواطني مركز الغنايم جنوبي محافظة أسيوط، يشتكون من عجز الأطباء حتي أصبح 3 أطباء فقط يخدمون 6 وحدات صحية بالقري.. “ولاد البلد”، رصدت معاناة المواطنين في التقرير التالي:

عجز الأطباء

بوجه بائس أملأته تجاعيد الشيخوخة التقينا أحمد عباس، فلاح من قرية المشايعة،  أذا يشتكي من عدم تواجد طبيب بالوحدة الصحية بالقرية بعد أصابه دور سخونة، وذهب للوحدة الصحية التي تعتبر  طوق نجاة إلا أن أحدي العاملات قالت له لا يوجد طبيب بالوحدة الصحية، يوم السبت من كل أسبوع فقط يكون موجود، ولا يستطيع أحد من الممرضات تشخيص حالتك فتوجه إلي استقبال المستشفي المركزي الذي تبعد الكيلومترات عن قريته.

يقول الدكتور أيهاب فوزي، مدير الإدارة الصحية بالمدينة، أن المركز  يعاني منذ فترة طويلة من نقص في الأطباء، وتم مخاطبة المديرية لاتخاذ اللازم، فالمدينة لا يوجد فيها سواء 3 طبيبات يتم توزيعهم علي 6 وحدات صحية بقري المدينة بمعدل يوم أو  يومين حتي نستطيع تقدم الخدمة من خلال الوحدات القروية في تلك الأيام.

منع التذاكر

  علي بعد أمتار قليلة من الوحدة الصحية التقينا حمادة بسيوني، عامل الذي لم يتجاوز عامه الثاني والثلاثون وعلي رغم من صغر سنه إلا أن مرض نجلته، التي لم تتجاوز العامين، وتعاني من ضمور في المخ جعلت وجهه يسبق عمرة بكثير، ويقول أنه من عدة أيام ظهر علي جسم نجلته المريضة حبوب غريبة فأخذها مسرعًا إلي الوحدة الصحية، نظرًا لتأثير علي مرضها المزمن ألا تفاجئ بعد وصوله الوحدة الصحية، أن العاملين بالوحدة رفضوا إعطائه تذكرة والسبب لا يوجد طبيب فتوجه بها إلي المنزل مرة أخري.

يضيف فوزي أنه أنتدب الدكتورة أماني حشمت، الطبيبة بوحدة قرية دير  الجنادلة القرية المجاورة يوم السبت من كل أسبوع لسد العجز بوحدة قرية المشايعة نظرًا لعدم وجود طبيب للوحدة دائم.

مبني فخم

وأما في قرية دير الجنادلة والتي تحتوي علي وحدتين صحتين تسائلا ممدوح عكر، سائق من قيام المسؤولين بتخصيص عشرات الآلاف لتطوير الوحدة المجمعة بقبلي البلد، والتي مازال المبني فخم وجديد حتي هناك غرف بالوحدة الصحية لم تفتح بعد منذ أنشاؤها فكان الأولي توفير الملتزمات الصحية وتوفير كواد طبية.

وتابع عز محمد، سائق أخر من القرية أن الحال في الوحدة المجمعة ببحري البلد يرثي له الحال فالمرضي يتكدسون صباحًا أمام الوحدة الصحية لحين وصول الطبيبة، وإذا جاءت الطبية يحدث خلل في وصول الطبيب الصيدلي الذي يقوم بصرف الأدوية.

قال مدير الإدارة الصحية بالمدينة إنه قام أمس الجمعة بالمرور علي الوحدات الصحية والطبية بالقري، وتبين انضباط في العمل وحضور العاملين، مضيفًا أي تقصير في العمل يتم تحويل المسؤولين للتحقيق، وتطبيق أشد العقوبات.

خارج الخدمة

وأشتكي (إسماعيل. م- ممرض)، أن دور الوحدات الصحية أصبح ضعيف جدًا لا يخرج عن كونه وقائي فحتي الإسعافات الأولية لن يقوم بها لعدم تواجد طبيب بالوحدة، فحدث مسبقًا أن أحد الطفل أصيب بنزيف بالأنف والممرضات لن يستطعن تشخيص الحالة ووقف النزيف، لعدم وجود طبيب، فتم التحويل إلي المستشفي المركزي التي تبعد الكيلومترات ما يجعل حالة الطفل في خطر.

 وطالب أحمد محمد، مدرس، المسؤولين بسرعة توفير أطباء بالوحدات الصحية والأمصال الأزمة خصوصًا لأن دخلنا في فصل الصيف ما يظهر كثيرًا من الإمراض،  ما يعرض أرواح الكثير علي خطر خلال الأونة القادمة نظرًا لبعد المستشفي المركزي عن القري بمسافات تتراوح بالكيلومترات.

حلول قريبة

أكد مدير الإدارة الصحية بالمدينة على أن خلال الأيام القليلة القادمة يصل 3 أطباء جدد لمدينة من الخريجين الجديد، ويتم توزيعهم علي الوحدات الصحية التي يوجد بها عجز، فضلًا عن التعاقد مع طبيبين من الخارجين عن المعاش للاستفادة منهم ويتم توزيعهم أيضًا علي الوحدات القروية.

عن المدينة

تبعد مدينة الغنايم ما يقرب من 50 كيلو جنوبي المحافظة، وتضم 6 وحدات ومجمعات طبية بالقري والبندر، ومركز طبي ومستشفي مركزي، وأخر حميات، ويبلغ عدد سكان المركز والقري حوالي 150 ألف نسمة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى