تقاريرغير مصنف

“”عبارة نهرية” تُنهى معاناة أهالي عزبة عبد المعطى في القوصية

 

أسيوط – وفاء جميل ومحمد الجزار:

تصوير: أحمد دريم

يعاني أهالي عزبة محمد عبدالمعطى بدير القصير بأسيوط، من عدم توافر عبارات لنقل الأشخاص ووسائل النقل، وبالتالي صعوبة المرور إليها خاصة من قبل رجال الشرطة ما أدى إلى استغلال بعض الأهالي لذلك في الاتجار بالمخدرات والأسلحة وانتشار الفوضى، مطالبين بضرورة تخصيص عبارة لنقل وسائل النقل… “ولاد البلد” ترصد مطالب الأهالي في التقرير التالي:

معاناة الطلاب

“العبارة عامل أساسي فى مساعدتنا على الدراسة” يقول أحمد محمود، طالب بالثانوية العامة، إنه يعانى عند الذهاب صباحا إلى المدرسة بسبب تأخر وصول العبارة إلى النهر، بالإضافة إلى أنه يضطر أحيانا إلى الغياب فترة طويلة فى حالة تعطلها فيتم فصل بعض الطلاب، وهو مايؤثر على مستواهم الدراسي، فضلا عن استغلال بعض المدرسين فى زيادة مبالغ الدروس الخصوصية.

“اللي بيتعب بالليل ممكن يموت”، تشير أم جهاد، ربة منزل، أن هناك كثير من المرضى يواجهون معاناة عند حالة حدوث الأزمات المفاجئة لهم بسبب عدم وجود عبارة تعبر به للجانب الآخر، كما أن هناك أشخاص تموت بسبب انتظار وصول العبارة “مرة طفلها لدغها عقرب وأتوفت على النهر لأن العبارة أتاخرت”، مضيفة أن العبارة تعمل فى النهار فقط وهما ما يدفع أبنها الملتحق بالجيش عندما يصل ليلا أن ينتظر على النهار حتى النهار لكي تبدأ العبارة بالعمل.

مشاكل ثأرية

يقول زياد محمود فهمي، مدرس بالقرية، إنه القرية لا يوجد بها سوى تقل أشخاص فقط، لا ننكر أنها تعمل بكفاءة ولكنها أحيانا تكون بلا فائدة خاص عند حدوث المشاكل الثأرية  لا يخرج أحد من بيته، موضحا أن القرية فى حاجة إلى عبارة تقل وسائل نقل  تخدم القرية بحري وقبلي وأهالي القرية على استعداد بتقديم أي مساعدات مادية “أحنا ممكن نساعد بالجهود الذاتية ونقوم بتمهيد الطرق”.

“ابن بنى يحيى بيتمرمت حي وميت” بهذه الكلمات يوضح جهاد الدين أحمد، إمام جامع،  معاناة أهل القرية عند دفن مواتهم بسبب عدم توافر عبارة تقل وسائل نقل تستخدم لنقل الموتى إلى مدافن القرى الأخرى، بالإضافة إلي إن عدم توافر عبارة يصعب الأمر على الحكومة في العبور إلي القرية لفض أي نزاع أو التدخل فى حالة وقوع أي حادثة وهو الأمر الذي يؤدي إلى انتشار الفساد من سلاح ومخدرات وغيره فى القرية.

ويشير أحمد أن العبارة التي تقل أشخاص لا تعمل بحالة جيدة وأحيانا تتوقف تمام وهو ما يؤثر على الطلاب والموظفين عند الذهاب للعمل في الصباح، مطالبا بتوفير عبارة ثانية للقرية.

تكليف النقل

ويوضح الشيخ عيسى، فلاح، أن تكليف نقل مواد البناء تزداد الضعف بسبب عدم وجود عبارة تنقلها، مشيرا إلي إن توافرها سيساعد على نشر الأمان فى القرية لأنه سيتيح للحكومة التواجد فى أى وقت.

رد مسؤول

يقول بدرى محمد، رئيس مركز ومدينة القوصية، إنه سوف يتم وضع مذكرة وسيتم عرضها خلال الخطة القادمة 16/ 17 للمطالبة بتوفير عبارة لنقل الأشخاص ووسائل النقل معاً بعزبة محمد عبد المعطى لمساعدة أهالى القرية والقرى المجاورة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى