تحقيقاتفيديوفيديو و صورة

مياه الصرف تغمر منازل “الأمل وعلي مبارك”.. وغرق طريق العلالمة السريع ببني سويف

بني سويف ـ عبير العدوي:

تحركت معدات من شركة مياه الشرب والصرف الصحي في بني سويف، اليوم الجمعة، لشفط كميات المياه التي أغرقت طريق العلالمة السريع، بعدما فاضت المياه من داخل بيوت أهالي قريتي الأمل وعلي مبارك المنكوبتين بصرف المصانع، لتصل المياه إلى الطريق العمومي الواصل بين بني سويف والقاهرة.

من جانبه، قال المهندس محمد سعيد نشأت، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب والصرف الصحي ببني سويف، إنه تابع بنفسه حل مشكلة المياه التي تلاحظ طفحها مؤخرًا من تحت الأرض بقرية على أبومبارك بشرق النيل.

وأضاف نشأت أنه بالمتابعة الميدانية والكشف عن المياه التي ملأت الطريق تبين أن أسباب المشكلة تحويل مجهولون مسار المياه من البركة المخصصة لها إلى طريق العلالمة، لافتًا إلى أن معدات وسيارات من الشركة شفطت المياه اليوم من الطريق، وأنه تم اتخاذ اللازم حيال من حولوا مسار المياه.

يذكر أن قرية علي مبارك المجاورة لقرية الأمل تعاني من الغرق بسبب مياه الصرف الصناعي الناتجة عن المصانع بشرق النيل منذ أكثر من 7 أعوام، وهو ما نتج عنه تلف الرقعة الزراعية المملوكة لأهالي القرية، علاوة على ترك الأهالي لمنازلهم بعدما غمرتها مياه الصرف وأتلفت أساساتها، وبالرغم من طرح المشكلة على العديد من مسؤولي المحافظة وشركة مياه الشرب إلا أنهم لم يتحركوا لإنقاذ الأهالي.

وتبعد قريتا الأمل وعلي مبارك عدة كيلو مترات عن قرية العلالمة، إلا أن معالم منازل القريتين اختفت تماما بفعل مياه الصرف، لتنضم إلى طابور من القرى المجاورة التي تئن نتيجة للإهمال المستمر.

من جانبه، قال الحاج بدر سيد، مزارع ومقيم بالقرية، إن المشكلة قائمة منذ انهيار بحيرات الصرف الصحي بالمنطقة الصناعية في بياض العرب، وزحفها إلى أراضى القرية من بيوت ومزارع، مما أدى إلى العديد من المشكلات؛ منها تآكل أراضي أكثر من 20 فدانا من الموالح والموز والمحاصيل الحقلية مثل القمح، مضيفا “الشركة لم تتحرك لحل المشكلة واتهمت الأهالي بأنهم حولوا مياه الصرف من داخل بيوتهم إلى الطريق العمومي للتخلص منها، وتتعامل مع أهالي القرية على أنهم جناة وليس مجني عليهم”.

مشكلة القرية المنكوبة تعامل معها العديد من الصحف والمواقع، ورصدتها “ولاد البلد” في فيديو سابق، بعدما لجأ إليها الأهالي مستغيثين من جور المسؤولين التنفيذين عليهم على مدار 7 سنوات، تصحرت فيها أراضي القرية الزراعية وملأت المياه البيوت، ولم يعد مسجد القرية صلحا للصلاة، بسبب مياه الصرف التي ملأت أركانه وأحاطت به من كل الجهات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى