بين الناس

مواطنون يجمعون توقيعات لإقالة رئيس الوحدة المحلية بطبهار..و”إبراهيم”: حماس شباب

الفيوم – إسراء سمير:
جمع مواطنون بقرية طبهار التابعة لمركز أبشواي، توقيعات لإقالة رئيس الوحدة المحلية بالقرية صوفي إبراهيم، متهمينه بتجاهل مشكلات مرافق القرية، إضافة إلى الإهمال “المتعمد” من قبل مسؤولي الوحدة المحلية.
الأهالي الغاضبون من رئيس الوحدة المحلية أطلقوا حملة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان “إمشي مش عايزينك عايزين شريف”.
يقول صلاح الشريف، من أهالي القرية “وقعنا على إقالة رئيس الوحدة المحلية بطبهار نظرا لانعدام كافة الخدمات بالقرية من صرف صحى واختلاط مياه الشرب بالصرف، وتكسير الطرق، وحاجتنا إلى مسؤول يخرج من مكتبه يلبي مطالب الشعب”.
ويضيف فتحي جويد، صاحب فكرة التوقيعات، إن الفكرة ليست من قبيل الـ”شو الإعلامي” أو التخويف، بل هى فكرة جمعت صوت كل مواطن في قرية طبهار عاش فترات وسنوات من الإهمال في جميع مرافق القرية، ولإثبات صدق اتهاماتهم لرئيس الوحدة المحلية.
عندما طالب الأهالي رئيس الوحدة المحلية توفير “جريدر” لشوارع القرية كان رده عليهم “مش هعمل حاجة وأنا مش من البلد واللي يعجبكم اعملوه” بحسب أسامة مخلوف، أحد أهالي القرية.
وأسس عدد من شباب القرية مجموعة “شباب طبهار الأحرار” التي يقول أحمد علي حسين، أحد أعضائها إن الشباب قد تعب من الحلول غير الكاملة والصورية للمشكلات، مثل مشكلة مصرف بحر طبهار الواطي، التي يقول إنها مازالت قائمة حتى اليوم رغم أن رئيس مجلس مدينة إبشواي كلف رئيس القرية بإعادة رفع كافة المواسير التس تسبب المشكلة هذا العام، لكنه رفض بحجة عدم وجود ميزانية للقرية.
شباب القرية لن يكتفوا بإرسال التوقيعات المطالبة بإقالة رئيس الوحدة المحلية إلى محافظ الفيوم وائل مكرم، بل هم عازمون على إرسال نسخ منها إلى رئيس الوزراء شريف إسماعيل، وإن لم يتخذ إجراءً خلال ثلاثة أيام، فسيضطرون إلى تشكيل وفد لمقابلة رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي وعرض الأمر عليه.
رئيس الوحدة المحلية المتهم بالتقصير من قبل الأهالي، صوفي إبراهيم، يرد على اتهاماتهم له بأن القرية فقيرة، ويشدد على أنه لا يتلقى أوامر من المواطنين، وأنه يعمل وفق ما يمليه عليه ضميره.
ويضيف إبراهيم، أنه لا تتوفر لديه اعتمادات مالية كافية لحل مشكلات القرية المتعلقة بالبنية الأساسية في وقت قياسي. معتبرا أن حملة التوقيعات ضده من شباب القرية هي مجرد “حماس شباب”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى