تحقيقات

غرق مدرسة “الصلاح” بقرية البرنس في مياه الصرف.. وتهديد حياة ألف تلميذ

الفيوم- محمد عظيما:

تعوم مدرسة الصلاح الابتدائية بقرية البرنس بمركز إطسا بالفيوم على مياه الصرف الصحي، الناتجة عن تصدع خزان الصرف الصحي الخاص بالمدرسة، ما أدى إلى تسرب مياه الصرف، فيما يتخوف مجلس أمناء المدرسة من انهيار الخزان بسبب الضغط عليه، ما يهدد التلاميذ بالإصابة بالأمراض، ويعرض حياتهم للخطر.

وقال  أحمد سليمان، عضو مجلس الأمناء بالمدرسة، إن المدرسة تغرق في مياه الصرف الصحي  منذ شهرين بسبب تصدع الخزان، وقمنا بإرسال عدة مذكرات لمدير إدارة إطسا ووكيل الوزارة والأبنية التعليمية، وطالبناهم بإجراء مقايسة لخزان جديد وتكلفة إنشائه، وعندما لم يصلنا أي رد أحضرنا مقاول، فقال إن الخزان سيتكلف 14 ألف جنيه، ولكن مدير الإدارة رفض وقال إن المبلغ كبير ولن نستطيع أن ندفع سوي 8 آلاف جنيه فقط، وأحضرنا آخر ولكنه رفض وقال إن المبلغ غير كاف لبناء الخزان مرة أخرى، وحتى الآن لم نصل إلى حل،  والخزان معرض للانهيار في أي وقت.

وأضاف نبيل كامل، عضو مجلس أمناء المدرسة، أن أولادنا لا يستطيعون السير داخل فناء المدرسة بسبب مياه الصرف، ويتسائل: من المسؤول عن صحة أولادنا ومن سنحاسب إذا مرض أولادنا من جراء  مياه الصرف.

ومن جانبه، قال محمد القللي، مدير عام إدارة إطسا التعليمية، إن المقايسة التي أرسلها مجلس الأمناء قدرت بمبلغ كبير جدا، ولكنه أرسل مسؤولي الأبنية التعليمية بالإدارة لكي يقوموا ببحث المشكلة ووضع مقايسة جديدة لبناء الخزان، وجاري الآن العمل على توفير التكلفة المالية.

وأوضح القللي أننا لن نغامر بترميم الخزان لينهار مرة أخرى، ولكننا سنقوم بهدمه وبنائه من جديد بشكل يتناسب مع الضغط، حيث أن مدرسة الصلاح من أكبر مدارس الإدارة وتستوعب 1200 طالب.

وعما يمكن أن تمثله الخزنات من ضرر على صحة التلاميذ، يقول القللي إنه يتم بنائها طبقا لمواصفات تضعها الأبنية التعليمية وتكون مغطاة بسقف مسلح ولايوجد بها غير فتحة  مغطاه بغطاء حديدي، لا تفتح إلا عند شفط المياه ثم يتم غلقها مرة أخرى، وبشكل كبير لاتسبب أي ضرر للطلاب إلا في مثل هذه الحالة، ووقتها تقوم المدرسة بإبلاغنا ونرسل لجنة لفحص المشكلة وعلاجها في أسرع وقت، من خلال توفير الدعم المالي لكي يتم إصلاح أي تسرب للخزان.

ويردف القللي قائلا: نسعي دائما لتجنب حدوث أي مشكلة سواء خاصة بخزنات الصرف الصحي أو مياه الشرب، وأكدنا على مديري المدارس بذلك، لأنه أمر متعلق بشكل مباشر بصحة التلاميذ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى