نار الأسعار أشد من نار جهنم

نار الأسعار أشد من نار جهنم

بقلم: خالد أمين حمدان

تلتهم النار كل ما يُقدم لها من حديد وأخشاب وحجارة وخلافه، والأسعار اليوم تلتهم كل العائلات بل كل البيوت بل كل المراكز والمحافظات بل كل الدولة.

إلى أين تذهب بنا الأسعار؟، ومن أين يأتي الفقير بقوت يومه لينفق على المأكل والمشرب فقط في ظل هذه الأسعار دون حاجة إلى الدواء أو الملبس أو أي مصروفات تخص المدارس أو أي مصروفات تخص البيت المصري؟

إلى متى سنظل تحت رحمة الأسعار؟، ومن المسئول عن ذلك؟، بالله عليكم أغيثونا حتى لا نحترق في النار وننهار جميعا ولا يكون لنا أثر سوى الرماد.

نحن ضعفاء وفقراء في كل مكان ننادى بكل ما أوتينا من قوة ارحمونا من نار الأسعار يرحمكم الله.

كاتب المقال

مدير إدارة تنسيق المتابعة بمديرية التعليم

الوسوم