في رثاء ميار

في رثاء ميار

كتب: نيرة رمضان

بنت بضفيرة.. و ضحكة حلوة علي الجبين

صحيت على دعوات والدتها ليها .. و كانت بتردد أمين

نزلت من بيتها .. قابلت صاحبتها .. و بدأ اليوم زي العادة

الحصة الأولي كانت عربي .. والحصة التانية دي رياضة

وعدى الوقت هوا .. واقفة مع أصحابها في الحوش سوا

وبتضحك ضحكة منورة وشها .. فبتنزل عارضة على دماغها

في وقتها فيخبي الدم في لحظة ضحكتها .. فنسمع فجأة صويت صحبتها

جت إسعاف و شالتها .. و الكل واقف يدعي وبس ليها .. ربنا يشفيها

وصحابها بيعدي قدامهم .. شريط أيامهم اللي فاتت

وفي نفس اللحظة .. بيجي خبر صحبتكم ماتت

تنــــهــــيـــدة..

بعدها سكوت بنت لسة في أول عُمرها .. خطفها الموت !!!

يا تري كانت أحلامها عبارة عن إية .. و إيه الكلية الـــ كان نفسها فيها

يا ترى إيه حال والدتها بعديها .. مش واجع قلبي حاجة .. أد حزني عليها

بنتها راحت قدام عنيها تسمحيلي حضرتك أبعتلك رسالة :-

متزعليش يا ست الكل .. بنتك أكيد زي الفل عشان راحت لــ ربنا .. الـــ أحسن مية مرة مننا

بنتك بعون الله هتكون في الجنة .. فــ ادعيلها ترتاح و تتهني

وأدعي ربنا يصبرك .. ويطفي النار اللي في قلبك

بنتك بتحبك ..ومتحبش تشوفك زعلانة

امسحي دموعك .. وادعيلها تكون مرتاحة و فرحانة

الوسوم