أهالي “الحصواية” بقنا يشكون من تكدس القمامة.. ومجلس المدينة: المواطنون هم السبب

أهالي “الحصواية” بقنا يشكون من تكدس القمامة.. ومجلس المدينة: المواطنون هم السبب
  • يشكو أهالي مناطق الحصواية والعبابدة والزبيدي، شرق مدينة قنا، من تكدس القمامة بمناطقهم، لا سيما المناطق الغير مأهولة خلف مدافن المدينة.

ويرى عماد الدين محمد، موظف بالشركة العامة للبترول، وأحد أهالي المنطقة، أن مناطق الحصواية والعبابدة والزبيدي لا تشهد اهتمامًا كبيرًا من مجلس المدينة مثل مناطق وسط مدينة قنا، والشوارع الرئيسية للمدينة، مُضيفًا أن أكوام القمامة متكدسة بشكل كبير في المساحات الخالية بالمنطقة.

ومن جانبه يقول محمد عبد الصبور، رئيس حي شرق مدينة قنا، إن المجلس يرسل 4 قلابات كبيرة يوميًا إلى مناطق الحصواية والعبابدة والزبيدي، لرفع القمامة بشوارع المنطقة، مُضيفًا أن الأهالي هم سبب تكدس القمامة بإلقائهم القمامة في غير المناطق المخصصة لها وسماحهم لمواطنين من خارج المنطقة بإلقاء القمامة في المناطق الخالية خلف المدافن، مُشيرًا لأهمية دورهم في مساعدة المجلس في إلقاء القمامة في أكياس مغلقة وفي المكان المخصص لها، تسهيلًا على العاملين الذين يذهبون مرتين يوميًا لرفع القمامة من المنطقة.

ودلل عبد الصبور على كلامه بواقعة ضبط “تروسيكل” محمل بمخالفات البناء، كان يلقي تلك المخلفات في منطقة الحصواية، مُشيرًا إلى أنه عند تحري مباحث المرور عن أرقام لوحات “التروسيكل” تبين إن صاحبه من قرية البراهمة التابعة لمركز قفط، وأتى إلى هذه المنطقة لإلقاء القمامة فيها، مُضيفًا أن المجلس حرر محضرًا ضد صاحب “التروسيكل” لضبطه واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاهه.

وأضاف رئيس حي شرق مدينة قنا أن على المواطن دور كبير في حل أزمة القمامة في التعامل مع القمامة بشكل صحيح، بوضعها في أكياس أو أجوله وغلقها جيدًا وإلقائها في المكان المخصص لها أو انتظار سيارات المجلس التي تذهب صباحًا ومساءً لكل منطقة لرفع القمامة منها، مُشيرًا إلى أن التكاتف بين المواطن والمسؤول هو السبيل لمواجهة كل الأزمات.

الوسوم