“همت” تطالب بتوفير “غرفة” تسكنها هى وأولادها وزوجها المريض  

“همت” تطالب بتوفير “غرفة” تسكنها هى وأولادها وزوجها المريض  

همت محمد عبد العليم، 37 عامًا، تقطن بمنزل شقيق زوجها بقرية دير الجنادلة بمركز الغنايم جنوبي أسيوط، في غرفة حديثة الإنشاء بفرش متهالك ومدخل ضيق لا يتعدي المتر بها بعض علب الحلوي من البسكويت وأكياس الكرتيه والشيبسي وغيرها من الأشياء البسيطة التي تعتبر مصدر رزق لها وأولادها الـ5 وزوجها المريض بالغضروف إلا أن ضاق بها الحال وتذهب شبه أسبوعي لمجلس المدينة تطالب بتوفير وحدة سكنية، تأويها هي وأسرتها بعد مطالب أهل زوجها بترك البيت خلال أيام المقبلة.

دخل شبه منعدم

تقول همت محمد، زوجي لا يعمل لإصابته بالغضروف فلا يستطيع حمل الأشياء، وكان يعمل قبل مرضه بالأجرة، ووالدة زوجي تساعدنا بمعاشها علي توفير احتياجاتنا، بقدر الإمكان إلا أن عمرها انتهي”توفت”، وانقطع معاشها، فاضطرت لعمل كشك بسيط،  ليساعدني علي تربية أطفالي الخمسة، وتوفير علاج زوجي إلا أنه لا يكفي، وأصبحت أقبل المساعدة من المحيطين لأسد حاجه أسرتي من مأكل وملبس بقبولي للصدقة.

ستر أولادي

تواصل همت وصف معاناتها برضاها بضيق المسكن الذي مازالت تقطنه إلا أن أهل زوجها يطالبونها بتركه خلال أيام، ويصعب رفضها، لذلك تحلم بتوفير غرفة أو وحدة سكنية لستر أولادها إلي أن وصل بها الحال، وقالت”مستعدة أعيش أنا وأولادي في أوضة بدون أي مقومات للعيش يكفي وجود ماوئ يحمينا من التفكك”.

تحدي الظروف

وتوضح أن مدى فقرهم لم يؤثر على المستوى التعليمي للأولاد، وتقول: “ابنتي الكبرى نسمة متفوقة علميا وتسعي لدخول الجامعة، رغم صعوبة العيش وعدم استطاعتي معظم الأيام توفير مصروف يومي مثل صديقاتها إلا أنها تتمني تكميل دراستها وتتحدي ظروف معيشتنا ولا تعلم أن الظروف من الأسوأ للأسوأ”.

الوسوم