فيديو وصور| فاطمة: توفى والدي ونحلم بشقة تسترني أنا وأمي

فيديو وصور| فاطمة: توفى والدي ونحلم بشقة تسترني أنا وأمي فاطمة تلميذة بالغنايم توفي والدها وتحلم بشقة تسترها هي وأمها

في حارة ضيقة بمنطقة “أولاد غزالي”، التابعة للغنايم غرب في أسيوط، تقطن “فاطمة”، تلميذة بالصف الخامس الابتدائي مع والدتها بعد وفاة الأب في منزل لا تتعدي مساحته الـ25 مترًا، تشققت حوائطه المبنية بالطوب اللبن، وأصبح آيلا للسقوط بعد صدور قرار إزالته من قبل الإدارة الهندسية بالمدينة.

تجلس التلميذة خلف باب المنزل ممسكة بكتابها المدرسي، حلمها يراودها من حين لأخر أن يأتي من يطرق الباب ويخبرها بأن المسؤولين بالمحافظة، قد وافقوا علي منحهما شقة من غرفة وصالة بمساكن الإيواء.. “الأسايطة” انتقلت إلي مسكن الأسرة، ورصدت معاناتهما في التقرير التالي:

وفاة الوالد

بوجه بائس مرتديتًا زيها المدرسي وقدمين بدون حذاء التقينا فاطمة فتحي علي محمد، تلميذة بالصف الخامس الابتدائي، والذي تحدثت معنا وهي واقفة علي باب منزله بعدما فشلنا في الدخول نظرًا لضيق المكان وتصدع الحوائط، وبنبرة من الحزن تقول التلميذة “والدي توفي منذ عام وثلاثة شهور، ونفسي في بيت يحمينا أنا وأمى، لأن بيتنا قرب يقع علينا وممكن في أي ساعة نكون ميتين”.

أمنية علمية

وتضيف التلميذة وعلامات الحزن تمحوا معالم وجهها إن معاش والدتها لا يكفيها دروس حتي تستطيع تحسين مستواها التعليمي، وتقول” المدرسين في المدرسة بيحبوني وبيقدموا ليا المساعدة علي قدر الأماكن، وأنا مش عارفة أعيش في المكان دا هو انا نفسي أكمل دراستي وأكون دكتورة، وبتكسف إن زميلاتي ييجوا عندي البيت ويشفوني كده، ونفسنا في شقة حتي أوضة وصالة”.

آيل للسقوط

بجانب التلميذة تجلس حنان محمد محمد حسانين، 36عامًا، عاملة نظافة، والدة التلميذة، والتي اعتادت إن ترتدي ملابس سوداء حزنًا علي وفاة زوجها، إذا تقول إن زوجها توفي وترك لها أبنة في الصف الخامس الابتدائي، ونعيش في منزل ميراث لا يتعدى مساحته 25 مترًا آيل للسقوط حسب الإدارة الهندسية بالمدينة، بالإضافة إلي هناك شكاوي من قبل عائلة زوجي للمطالبة بالميراث من تلك المنزل.

حلم الشقة

وتضيف والدة الطفلة إنها تتقاضي معاش شهري من الشؤون الاجتماعية 628 جنيهًا، لا يكفي مصاريف واحتياجات نجلتها، فلجأت للعمل كعاملة نظافة بالمستشفى المركزي، وتقدمت عدة مرات للحصول علي شقة في مساكن الإيواء، ولكن حتي الآن لم يرد أحد، وذهبت عدة مرات لديوان المحافظة، ولكن دون جدوي، ونأمل في أحد من المسؤولين أن يرأفوا بحالتنا أنا ونجلتي اليتيمة.

الوسوم