على طريقة فلاح فرعون.. مسن نجع حمادى يرسل خطابه الثاني للسيسي

على طريقة فلاح فرعون.. مسن نجع حمادى يرسل خطابه الثاني للسيسي

“في وقت الفجر نامت العيون وعين الله لا تنم أبدا”، هكذا بدأ عبدالساتر صديق، من قرية الحلفاية بحري التابعة لمركز نجع حمادي شمالي قنا، حديثه من جديد في رسالته الثانية التي يطالب فيها بمقابلة الرئيس عبدالفتاح السيسي، لعرض شكواه وشكاوى أهالي قريته، بسبب مثولهم أمام القضاء في مخالفات تتعلق بإعادة هدم وبناء منازلهم التي تعود لأكثر من 60 عاما، آملا في أن يستجاب له.

واستمرارا لطريقة فلاح فرعون الفصيح “خون إنبو” الذي شكا للملك “نب كاو رع” تعرضه لمكيدة من قبل “نمتي نخت” الذي سرق حماره، والتي يتبعها العم عبدالساتر، يكمل “مازلت أشعر بالظلم الشديد وأنا الشيخ الكبير؛ بلغ عمري ثمانون عاما… ومظلمتي أن لي بيتا قديما ورثته عن أبي بأقصي صعيد مصر، وقام أبنائي بإحلال وتجديد المنزل مثل ملايين الناس ومثل كافة أهل القرية، وتم البناء عام 2015”.

وأضاف صديق “لاحق أبنائي بعض أبناء إخوتي بشكوى كيدية لجهات التنظيم بالقرية! وترتب على إثرها اتهامي بارتكاب – جريمة – هدم وبناء بدون ترخيص!

وأضاف صديق “هناك آلاف المتهمين بذات الاتهام في ربوع مصر.. سيدي الرئيس منذ آلاف السنين وكل فلاحي مصر يزرعون ويبنون بيتوهم البسيطة ولا تمتد لهم يد المساعدة من آي جهة حكومية.. سنوات طوال من البناء بمشقة وبمال متوفر من عرقهم وعرق أبنائهم الكادحين”.

ويقول “رغم صراحة النصوص الدستورية علي صون الملكية الخاصة وحرمة المسكن وحق السكن الآمن يقف القانون 119 لسنة 2008 الخاص بالبناء الموحد سيفا مسلطا علي رقاب القرويين.. حبساً أو غرامة مجحفة وقاسمة للظهر الذي احنته الأيام”.

ويستطرد صديق “من قلب شيخ كبير تمتد يده بالضراعة إلى الله داعيا الله أن يحفظ مصر بلدنا ورئيسنا الإنسان أرسل بهذه الرسالة وأبواب السماء مفتوحة أن تصل ليدكم الكريمة وأن يتسع الوقت لديكم في ظل مهامك الكبيرة أن يتمكن مواطن من أقصى الصعيد من لقاء سيادتكم.. ليطمن القلب وتهدئ النفس.. لأن ميزان العدل في بلادي بخير والحقوق مصونة في الميزان”.

وختم رسالته بقوله “وأكرر يبقى الرجاء أن يتاح لي وأنا الرجل المسن وشمس العمر توشك على المغيب أن تستطيع يدي أن تصافح يدكم الكريمة، وأنظر بعيني إلى شخصكم الكريم ليطمئن قلبي إلى أن العدالة في مصر بخير، والوطن بأمان في عهد الرئيس الإنسان عبدالفتاح السيسي”.

للاطلاع على الرسالة الأولى اضغط هنا

الوسوم