أسرة قتيل في حادث بقنا: طريق الموت “هينهشنا” واحد ورا التاني

أسرة قتيل في حادث بقنا: طريق الموت “هينهشنا” واحد ورا التاني

“الطريق دي هاتكلنا كلنا واحد ورا التاني، الناس بتعاني كل يوم بنسمع واحد مات وواحد مصاب مفيش يوم بيعدي من غير حادثة على الطريق دا وبنخاف نركب عربية ونروح أي مكان خوفاً من الموت الطريق اللي بينهش أرواح أهالي قنا… أرحمونا”، بهذه الكلمات بدأت أسرة الفقيد محمد أحمد بديع، الذي لقي مصرعه في حادث مروري بطريق قنا الصحراوي الغربي، أمس الأربعاء، حديثها.

بدموع الحزن والألم ودع أهالي التحرير بنجع حمادي في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس جثمان محمد ابن مدينة نجع حمادي، متأثرًا بإصابته في حادث التصادم المروع الذي وقع أمس بطريق قنا ـ نجع حمادي الصحراوي الغربي، وراح ضحيته 6 أشخاص، وأصيب 9 أحرون، وأدى إلى تفحم جثث الضحايا.

الحزن علي فراق الشاب الذي يبلغ 26 عاماً من عمره ساد منطقة التحرير بأكملها عقب تشييع جثمانه، فضلاً عن كونه الشاب الوحيد داخل أسرته الذي حصل على بكالوريوس الخدمة الاجتماعية وكان يدرس أيضا بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق، ولديه 3 بنات أشقائه في أعمار متفاوته.

قال جمال الصافي، أحد أفراد أسرة الفقيد “لابد من وجود حل لطريق قنا الصحراوي الذي عرف منذ فترة طويلة بـ(طريق الموت) بسبب نهش أرواح المواطنين والأهالى يوماً بعد يوم ولابد أن يتحرك النواب وأعضاء مجلس الشعب من أجل إنقاذ أهالى قنا من الموت”.

وأضاف “الإهمال إلى جانب القدر تسببوا في وفاة محمد أحد أفراد الأسرة، وإهمال المسؤولين كان له دور عظيم في التسبب في فقدان ابننا”، مطالباً بإزدواج الطريق.

فيما نوه إيهاب أحمد الصافي، أحد أبناء عمومة الفقيد، إلى أن محمد كان من الشباب المحترمين في المنطقة وعرف بين الجميع بادبه الجم.

كان حادث مروري وقع أمس الأربعاء بالطريق الصحراوي الغربي بقنا بين السيارة رقم 54218 ملاكي قنا قيادة حسين عطيتو، وسيارة ميكروباص رقم 7941 قيادة حسني مبارك، في الاتجاه العكسي؛ بسبب التخطي الخاطئ، وتسببت السرعة وقوة الاصطدام في اشتعال النيران في الميكروباص وتفحمه تماما مما أسفر عن مصرع 6 أشخاص وإصابة 9.

الوسوم