أحد المعتدى عليهم بـ”كوم اللوفي”: أنفقت ما أملك لإنشاء منزلي ولم أكن أنوى بناء كنيسة

أحد المعتدى عليهم بـ”كوم اللوفي”: أنفقت ما أملك لإنشاء منزلي ولم أكن أنوى بناء كنيسة

 

قال أيوب خلف فهمي، القبطي صاحب المشكلة بقرية كوم اللوفي بسمالوط، إننى أقطن في المنزل الذى وقعت عليه المشكلة، إلى أن أشيع أنني أبني كنيسة منذ عام 2011.

وأضاف أن المنزل عبارة عن بلوك من الدور الأول وسقف خشبي ومساحته 65 مترًا،  وقمت بتوصيل كهرباء له عام 2012، وفي مطلع الشهر الماضي نقلت جميع محتويات المنزل الى منزل شقيقى أمير خلف، وهدمت منزلي لأبنيه بالطوب والأسمنت.

وبعد شراء مواد البناء بـ37 ألف جنيه، هي كل ما أملك وأتفقنا أنا والتاجر على سداد باقي المبالغ على أقساط تدفعه على فترات، إذ إنني أعمل فلاحًا، ولم يكن معي نقودًا أخرى، وبعد وضع الأعمدة الخراسانية أشيع أنني أبني كنيسة.

وأضاف أيوب أنه عقب تردد هذه الإشاعة وقعت على ثلاثة إقرارات أحدهم داخل قسم شرطة سمالوط لنفي بناء كنيسة وأنه منزل خاص بي وبأسرتي، ولكن مع الأسف وقعت الإعتداءات وهدم ما كنت بدأت فيه، مع حرق وإتلاف منازل أشقائي، واصفًا ذلك بأنها مدبرة من أشخاص داخل القرية.

وأشار صاحب المشكلة إلى أن وقت الاعتداءات كان بداخل منزل الشيخ بهاء، أحد كبار القرية في محاولة لإنهاء هذه المشكلة، وعلمنا بما حدث من اعتداءات وحريق، ولكن الشيخ بهاء لم يتركني أخرج من المنزل خوفًا على حياتي، إلا بعد وصول مدير الأمن.

وأضاف أنه بعد أن أحد الأشخاص المسلمين هرب زوجاتنا وأبناءنا الى منزل قبطي يدعى لويس خليل بالقرية وفور علم المعتدين بذلك، حاولوا الاعتداء على منزل لويس، لكنهم لم يتمكنوا من ذلك.

وتابع نحن نقطن الآن أنا وأشقائي وجميع أفراد أسرنا التي تتكون من 23 فرد داخل جراج مساحته 40 متر، خاص بأحد أقاربنا داخل القرية، بعد حرق جميع منازلنا ومحتواياتها وخرجنا منها حفاة، ورغم  الحضور الأمني الكثيف بالقرية إلا أن أبناءنا عندما يتحركون فى الشوارع يقولون لهم “أنهردة الأمن موجود بكرة مش هيكون موجود ومش هيحميكم مننا”.

وقال أطالب رئيس الجمهورية والمحافظ بحمايتنا وسرعة تعويضنا فلم يصبح لدينا الآن غرفة للمبيت داخلها، ونحن جميعًا أسر ليس لنا وظائف ثابتة، ولا دخل ثابت.

الوسوم