أحد الأقباط المعتدى عليهم بكوم اللوفي بالمنيا يروي تفاصيل ليلة الحادث

أحد الأقباط المعتدى عليهم بكوم اللوفي بالمنيا يروي تفاصيل ليلة الحادث

قال إبراهيم خلف فهمي، أحد الأقباط الذين تم حرق منزلهم بقرية كوم اللوفي بسمالوط بالمنيا، إن أحداث الاعتداء والحرق التي تمت بحقه وعلى منازل أشقاءه ووالدته، ترجع الى أن شقيقه أيوب خلف فهمي كان يشرع في بناء منزل مساحته 65 مترا، وسرت شائعة بالقرية أن شقيقه يبني كنيسة، وكان العمدة وشيخ القرية قد أخذا عليه تعهدا داخل قسم شرطة سمالوط أنه يبني منزلا وليس كنيسة، لكن شيخ القرية عبد الواحد حسن محمد طه، كان له عامل كبير فس تحريك أحداث الاعتداء والحرق التي تمت.

وأشار إبراهيم إلى أنه يقطن في منزل دور أرضي بسقف خشبي من البلوك هو وأسرته وبجواره منازل أشقاءه الثلاثة أيضا من البلوك، وأسقف منازلهم من الخشب، ورغم التعهد الذي قدمه شقيقه والتوقيع عليه إلا أن الشائعات كانت تتردد داخل القرية بأنه سيتم الاعتداء عليهم، وفوجئ وإخوته مساء يوم الأربعاء فى الساعة الثانية عشر مساء تقريبا بأعداد كبيرة جدا يهجمون على منازلهم ويرددون “لا إله إلا الله..حي على الجهاد” وكسروا وحرقوا المبنى الجديد الخاص بشقيقه أيوب، ثم حرقوا وكسروا منزله ومنزل أشقائه الثلاثة ومنزل والدته بعد سكب البنزين، ولم يتمكنوا من إخراج أي شيء من محتويات المنزل إلا النجاة بأرواحهم.

وأضاف “هربنا أبنائنا وزوجاتنا أثناء الاعتداءات عن طريق مسلم بالقرية وهو كان له دور كبير فى هروبهم، وفي ذلك الوقت كان شقيقى أيوب في منزل أحد كبار القرية المسلمين ويدعى الشيخ بهاء وهو الذي حماه، أما أنا واثنين آخرين من أشقائي فطاردونا في شوارع القرية حتى تمكنا من الهروب إلى قرية مجاورة وكانوا يريدون أن يعتدوا علينا، ومن جراء الاعتداءات أصيب فرد من أفراد الأمن وكسرت سيارة خاصة بالشرطة كانت موجودة في ذلك الوقت، ولكنها كانت قوة قليلة لم تتمكن من فعل شيء أمام الأعداد الكبيرة، ثم اتصلت بالأمن والمطافىء وأكدو أنهم سيأتون سريعا وبالفعل أتوا ولكن ليس بالسرعة المطلوبة”.

وقال إن سكان القرية المجاورة لهم شاهدوا ألسنة اللهب المتصاعد من حرق منازل الأسرة، وإن محافظ المنيا أكد أنه سيتم تعويض كل أسرة بمبلغ خمسة عشر ألف جنيه، لكن هذا المبلغ لا يكفي لأي شيء “فلم نخرج من منازلنا إلا بملابسنا التي علينا، وقد حرقت منازلنا ومحتوياتها وتعرضنا للمطاردة والإهانة”.

وأضاف إبراهيم أن عمدة القرية أرسل للأسرة القبطية أمس الخميس وصباح اليوم الجمعة، لعقد جلسة صلح عرفية “ولكننا رفضنا ونريد تطبيق القانون، فالشرطة الآن فرضت كردونا أمنيا حول منازلنا المحترقة وحول القرية بأكملها، وألقت القبض على عدد من المسلمين الذين اعتدوا علينا، ونرجو أن تستكمل الشرطة إجراءاتها القانونية حيال المشكلة ورد كرامتنا وحقوقنا بالقانون وليس بجلسة صلح عرفيه يهدر فيها حقنا، وصرف تعويض مادى مناسب عما لحق بنا من أضرار فى منازلنا فنحن الآن لا نملك أي شىء وجميعنا لديه أسر تقطن الآن لدى أقاربنا، فأنا أسرتي مكونة من 6 أفراد، وشيقي أيوب أسرته مكونة من 8 أفراد، وأمير أسرته مكونة من 4 أفراد، ويونان أسرته مكونه من 4 أفراد، بالإضافة إلى أمي، وأصبحنا جميعا بلا مأوى”.

الوسوم