84 ساعة فاصلة في تاريخ بورسعيد عودة “المنطقة الحرة” أو إلغائها

84 ساعة فاصلة  في تاريخ بورسعيد عودة “المنطقة الحرة” أو إلغائها
كتب -

 

 

المنطقة الحرة أنشئها السادات تكريما لبورسعيد والحكومة الحالية تنهى تواجدها

 

بورسعيد – محمد الحلواني:

 

48ساعه تفصل في اتخاذ قرار بشأن عودة المنطقة الحرة من عدمه والذي سيفصل فيه  اجتماع عدد من ممثلي تجار بورسعيد بالمهندس إبراهيم محلب رئيس الوزراء ، وذلك لوضع نهاية لازمة القرار الصادر من قبل محمد الصلحاوي رئيس مصلحة الجمارك السابق والذي ينص على ارتفاع قيمة الوزن للحاوية إلى 14 دولار لكيلو ، حيث يطالب التجار بالتراجع عن هذا  القرار ، وتقليل قيمة الوزن إلى 5 دولار لكيلو ، وعودة المنطقة الحرة مرة أخري

 فكان اللواء سماح قنديل محافظ بورسعيد أكدت خلال بيان إعلامي قام ديوان عام المحافظة بنشره عن اتصال هاتفيا أري من قبل المحافظ والمهندس ابراهيم محلب أنتهي على الوصول الى عقد أجتماعا طارئ الاحد المقبل .

فالمنطقة الحرة وبورسعيد قصة أنعشت الاقتصاد المصري ولكن توقفت عقب محاولة قتل الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك أثناء تواجده في محافظة بورسعيد خلال افتتاح ميناء شرق التفريعة ، عبر الواقعة التي لم تثبت صحة أقوالها حتى هذه اللحظة ، ومرسي حاول امتصاص الشارع البورسعيدي عقب قتل إبنائهم خلال احداث النطق بالحكم فى القضية المعروفة اعلاميا بأسم أحداث استاد بورسعيد.

 

بداية المنطقة الحرة:

 بدأت المنطقة الحرة في الظهور عندما أصدر الرئيس جمال عبد الناصر قراره رقم 5 لسنة 1965 بتنظيم المنطقة الحرة ببورسعيد ولكن هذا القرار توقف العمل به بسبب ظروف نكسة 1967. وفي عهد الرئيس أنور السادات تم صدور القانون رقم 24 لسنة 1976 بشأن تحويل مدينة بورسعيد إلي منطقة حرة ثم إصدار القانون رقم 12 لسنة 1977 بإصدار نظام المنطقة الحرة لمدينة بورسعيد وفي عهد الرئيس حسني مبارك تم صدور القانون رقم 5 لسنة 2002 بإلغاء العمل بنظام تحويل مدينة بورسعيد إلي منطقة حرة

 

 السادات ينشئ المنطقة الحرة تكريما لبورسعيد:

 

كان أنور السادت الرئيس الراحل أمل للوصول لمصر الى درجة من الاقتصاد العالي وذلك عبر حركة الانفتاح ، فكان “قانون سنة 1975″، أراد أن تكون ببورسعيد منطقة حرة، مثل “هونج كونج” أو”سنغافورة” أو تكون تايوان أخرى ،للعمل على رفع الاقتصاد المصري والإستفاده من القناة السويس ،  وليكون بها مصانع مثلهما، لكن خلال الفترة منذ 1975 حتى توفى السادات، الشعب بدأ التعمير والأسكان، ولم يكن يفهم معنى المنطقة الحرة، وتم البدء في استيراد “البالات” من الخارج، وحولوها إلى منطقة استيراد وتصدير فقط، وتهريب من المنافذ، وليس كمنطقة حرة بها مصانع دون جمارك، وأن من يرسل من الخارج المادة الخام وغيرها، يأتى ويحصل على المنتج، وتدريب العمالة، ومصانع تغذى العالم، وكان من المفترض أن تكون صادرات بورسعيد لا تقل عن 50 إلى 70 مليار سنويًا، لكننا استوردنا البالات وقمامة العالم

 

 مبارك يلغى المنطقة الحرة ويعاقب بورسعيد بالتوقيع على اتفاقية “جات”

 عندما ذهب مبارك لزيارة بورسعيد فى 2003، حدثت الواقعة الشهيرة، والتي حاول فيها رجل بورسعيدي إعطاء مبارك ورقة، وقتله الحرس، وبدأ الغضب على بورسعيد،  فام يكن امام “مبارك ” إلا معاقبة شعب عبر الموافقة على اتفاقية “جات” فا كان الحال فى بورسعيد إن يتم غلق المنطقة الحرة، لتعنى هذه الكلمة توقف العمل بها، وإغلاق المحلات، وبطالة الأيدي العمالة، وحدث الركود الكبير في بورسعيد ، وتسبب القرار الصادر من قبل مجلس الشعب فى ذات الوقت الى انتشار السرقات وعمليات التهريب ،وصول الحاله فى هذا الوقت إن كانت العديد من المستوردين قد خسروا الملايين بلا والمليارات  

 

مرسى يعيد المنطقة الحرة ويمتص غضب البورسعيدي 

وكان القرار الصادر من بالحكم على 21 شخص من المتهمين بقضية إستاد بورسعيد ، أدت إلى افتعال كبير حيث توفي العددي من المواطنين وصل عدهم فى يوم واحد إلى 52  شخص في يوم واحد عقب أحداث سجن العمومي بورسعيد

فلم يكن إمام الرئيس الأسبق محمد مرسي إلى إن يقوم بمحاولة لحل لازمة  ، وكان عبر صدور  قرارا برقم 6 لسنة 2013 بشأن إلغاء القانون رقم 5 لسنة 2002 الصادر بإلغاء العمل بقانون  تحويل مدينة بور سعيد إلى منطقة حرة المعدل بالقانون رقم 1 لسنة 2006، ليعيد بورسعيد إلى كونها منطقة تجارية حرة مثلما كانت منذ تطبيق القانون رقم 24 لسنة 1976

 تساؤلات والامل الباقي 

تساؤلات كثير تطرح من قبل  الشارع البورسعيدي فهل سينتصر الصراع الحالي بين التجار والحكومة الحالية عقب التظاهرات التي قاموا بتنظيمها وأدت إلى وصول الحال إلى رفع المطالب بعودة المنطقة الحرة كما كانت ، وهل سيكون الاجتماع الطارئ طارئ بين ممثلي التجار ورئيس الحكومة الحالية ، سيجيب على تساؤلات الشارع  ، بالاضافة الى وجود عشرات الاسر المقيمية بالمحافظة التى تعمل على صدد استمرار تواجد قرار المنطقة الحرة ، حيث يعتبر اصدار قرار ببقائها هو الامل الوحيد للعيش وانتعاش الحياة مرة أخري .