نقيب صيادلة مصر: لسنا كبش فداء لوزارة فاشلة وشركات فاشلة.. والإضراب المفتوح أو ضبط الأسعار

نقيب صيادلة مصر: لسنا كبش فداء لوزارة فاشلة وشركات فاشلة.. والإضراب المفتوح أو ضبط الأسعار الصورة من الصفحة الشخصية للدكتور محي الدين عبيد على فيسبوك وهي متاحة للعامة

قال الدكتور محيى الدين عبيد، النقيب العام لصيادلة مصر، في اتصال هاتفي لولاد البلد، إنّه لن يسمح باستخدام الصيادلة كبش فداءٍ لفشل الآخرين، وأنّ الصيدلي بات معرّضًا لخطر الحبس والغرامة، بسبب الارتباك والتخبّط الناتج عن الاستعجال غير المبرر في تنفيذ قرار زيادة أسعار الدواء، إضافة إلى ترك باب التأويل مفتوحًا أمام الشركات”.

ودعا النقيب صيادلة مصر للمشاركة في جمعية عمومية يوم الرابع من يونيو المقبل، وعد أنّها ستكون “أكبر جمعية عمومية حاشدة ستشهدها النقابة”، بهدف ضبط أسعار الدواء بشكلٍ نهائي وعادل، وأنّه في حال لم تستجب الوزارة والشركات لمطلبهم سيلجأ الصيادلة للإضراب الكلي المفتوح، “غلق جميع الصيدليات لحين تنفيذ مطلبنا”.

وأوضح النقيب أن الدعوة للإضراب يتبناها عدد كبير من الصيادلة، راسلوه، أو اتصلوا به هاتفيًا للتعبير عن غضبهم مما يشهده سوق الدواء من ارتباك وتخبّط، ما جعله يطرح فكرة الإضراب للنقاش من خلال صفحته الشخصية، على فيسبوك.

وأبدى عبيد استياءه الشديد من الطريقة التي جرى بها تنفيذ قرار زيادة الأسعار، وانتقد تعجّل تنفيذه، وإهمال الضرر الكبير وحالة ارتباك سوق الدواء التي من السهل توقّعها.

وكان مجلس الوزراء وافق قبل أسبوعين على رفع أسعار الأدوية التي يصل سعرها إلى 30 جنيها فأقل، بنسبة 20%، ثم عدّل القرار في اجتماعه يوم الخميس الماضي، لتكون الزيادة بحد أقصى 6 جنيهات للعلبة الواحد بما فيها من وحدات، بعد حالة من الارتفاع الجنوني لأسعار الدواء تسببت فيها شركات الأدوية التي فسّرت قرار الزيادة بأنّه خاص بالوحدات الدوائية التي تحويها العبوّات.

الوسوم