أسقف المنيا يرفض التصالح في واقعة سيدة “الكرم” ويطالب بإنفاذ القانون

أسقف المنيا يرفض التصالح في واقعة سيدة “الكرم” ويطالب بإنفاذ القانون سيدة الكرم مع الأنبا مكاريوس

استنكر الأنبا مكاريوس، أسقف عام المنيا، الأحداث المؤسفة التي شهدتها قرية الكريم بمركز أبو قرقاص، بعد تجريد عدد من الشباب سيدة من ملابسها في قرية الكرم، قائلًا “نحن نرفض أن يظهر في المشهد الآن ما يسمى ببيت العائلة أو التصالح”.

وأضاف مكاريوس، في تصريحات صحفية أمس الجمعة، أن التصالح يضر بالقضية أكثر، حيث يجب على مؤسسات الدولة التحرك حتى يأخذ القانون مجراه، والقبض على الجاني الحقيقي كي يكون عبرة للآخرين.

وتابع “عاوزين نعرف الجاني الحقيقي، مش عاوزين يقبضوا على أي حد وفي الآخر يطلع براءة، يجب البحث عن البحث عن المسؤول التي تسبب في الكارثة وكان عليه تجنب مصر مما حدث”.

واعتبر الأنبا مكاريوس أن الأقباط المشاركين في ما أسموه الجلسة العرفية بحضور وفد بيت العائلة المصرية، لحل أزمة “سيدة الكرم”، لا يمثلون الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وقال أسقف عام المنيا إن المشاركين لم ينسقوا مع الكنيسة مسبقًا كما أن التوقيت لم يكن مناسبًا، حيث يأتي أولًا دور القانون وبعد ذلك يمكن الاستعانة بمثل هذه المؤسسات لعلاج البعد المجتمعي في القضية.

وأضاف الأنبا مكاريوس أنه ليس من المقبول أن تقوم مثل هذه المؤسسات بدور الدولة والقانون، واستباق الأحداث يضر بالقضية ويعود بنا إلى السيناريوهات السابقة التي ثبت فشلها فشلًا ذريعًا، ولاسيما بعد تكرار الحوادث وتصاعد وتيرتها يعد أمرا في غاية الخطورة.

وشهدت قرية الكرم بمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، مساء الجمعة قبل الماضية، أحداثًا مؤسفة؛ أسفرت عن حرق منازل أقباط وسرقة محتوياتها، فضلًا عن تعرية سيدة مسيحية مسنة، في غضون شائعة انتشرت بين سكان القرية؛ حول إقامة علاقة بين زوجة مسلمة وشاب مسيحي، الأمر الذي نفته الزوجة، شكلًا وموضوعًا، وأيدها في ذلك محضر حررته ضد زوجها بقسم شرطة أبو قرقاص، لافتة إلى أن الأخير لجأ لهذه الحيلة للهرب من سداد مستحقاتها بعد طلاقها منه.

الوسوم