(USRAP)..برنامج جديد لقبول اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة

(USRAP)..برنامج جديد لقبول اللاجئين السوريين في الولايات المتحدة فراس حاج يحيى

هذا البرنامج هو سبيل السوريين أو بعض السوريين اللاجئين الذين لديهم أقارب في أمريكا من أجل تقديم الطلب لإعادة التوطين في أمريكا من خلال برنامج اللجوء الأمريكي الذي بدأ العمل به مع نهاية شهر مارس لعام 2016، وهو برنامج للوصول المباشر للمستفيدين السوريين وفقاً للعريضة  I-130s ، ويستطيع التقدم إلى البرنامج أي سوري يحمل جنسية أمريكية أو يحمل بطاقة إقامة دائمة “غرين كارد”. وفيما يلي أورد بعض المعلومات عن هذا البرنامج.

الأقارب الذين بإمكانهم الاستفادة من البرنامج :

  • الأزواج .
  • الأطفال دون 21 سنة غير المتزوجين بلحظة تقديم الاستمارة.
  • شرط هام وأساسي بالاستمارة (العريضة)130  – iيجب أن تقدم من قبل مواطن أمريكي أو حامل بطاقة خضراء، وبعد ذلك يجب أن يوافق عليها مركز خدمات المواطنة والهجرة الأمريكي  . Citizenship and Immigration Servicesقبل أن يحصل السوري الذي يطلب إعادة التوطين على حق الدخول في البرنامج USRAP)).

الإجراءات:

  • بعد الموافقة على الاستمارة i130  من قبل مركز خدمات المواطنة والهجرة الأمريكي . Citizenship and Immigration Services سيقوم مركز البلدية بإرسال رسالة للسوريين المخولين للاستفادة من هذا البرنامج وفي حال كانوا مهتمين عليهم بأنفسهم أو مقدم الطلب أن يتابع متطلبات الاستمارة وفق التعليمات الواردة.
  • اللاجئ أو أقاربه، سيتم إجراء مقابلة معهم عن طريق مركز (DHS) الأمن القومي ويتوجب عليهم إثبات ملفهم الأمني.
  • من يوافق عليه للتوطين يستفيدون من السفر على حساب الحكومة والإقامة الأولية والاستقبال، وهذا ما لا يحصل عليه المهاجر العادي ضمن i130 .

المستفيدون من البرنامج :

1-الأشخاص السوريون الموجودين في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (الجزائر، البحرين، مصر، العراق، الأردن، الكويت، لبنان، المغرب، عمان، قطر، السعودية، الإمارات).

2- إذا كنت مواطنا أمريكيا يمكنك ملئ الاستمارة للزوج أو الزوجة ولأطفالك، بغض النظر عن السن أو وضعهم الاجتماعي، وإذا كنت من سن 21 سنة، وما فوق بمكانك أن تحضر إخوتك والوالدين وتحت 21 فقط زوجتك وأطفالك.

  • في حال كان يحمل غرين كارد يحق له تقديم الاستمارة للأزواج والأطفال غير المتزوجين فقط بغض النظر عن عمرهم.

وفي الختام نأمل أن يكون هذا البرنامج خطوة في لم شمل الأسر السورية المشتتة في دول العالم، ويخفف من معاناتهم ومن الاستمرار بالهجرة غير الشرعية، وأعتقد أن على باقي دول العالم وفي مقدمتها الدول الأوربية والعربية تسهيل إجراءات لم شمل الأسر السورية وتسريعها بما يخفف من معاناة الشعب السوري ويقلل من تشتته في دول مختلفة.

فراس حاج يحيى

محام سوري متخصص في شؤون اللجوء واللاجئين

الوسوم