5 أيام دراسة المعلم ساب مدرسته والتلميذ رمى كراسته

5 أيام دراسة المعلم ساب مدرسته والتلميذ رمى كراسته
كتب -

5 أيام دراسة المعلم ساب مدرسته والتلميذ رمى كراسته


دمياط أحمد عبده

 

خمسة أيام فقط منذ بدء الدراسة ومع كل يوم تزداد معاناة أولياء الامور الذين عبروا عن قلقهم على مستقبل أبنائهم الطلاب من تلال المشكلات التى تحاصرهم منذ بدء الدراسه بسبب إرتفاع كثافة الفصول وعدم وصول كل الكتب المدرسية  

البداية عندما إشتكى أولياء أمور طالبات  مدرسة النيل الإعدادية بنات بدمياط من قرار إدارة المدرسة بربط تسلم الكتب المدرسية بالمصروفات
وأكد أولياء الأمور ان هذا القرار مخالف لتصريحات وزير التعليم ولكافة القرارات الوزاريه التى تنص على عدم ربط تسليم الكتب المدرسية بتسديد قيمة المصروفات المدرسية

بينما إشتكى علاء عباس ولى أمر من عدم تسلم أبناءه فى الصف الثالث الإبتدائى سوى كتاب واحد وكذلك كتاب اللغه الإنجليزية وقصة السيدة خديجة وكتاب الأنشطة للصف السادس الإبتدائى
مضيفا أن وزارة التعليم فى وادى والمدارس فى وادى حيث إشتكى من قيام معلم الفصل من إعطاء واجبات منزلية لإبنه التلميذ بالصف الثالث الإبتدائى قائلا واجب كثير جدا عبارة عن ان يكتب الأرقام من 100 إلى 900 عشر مرات وذلك فى اليوم الاول للدراسة متسائلا أين الأسبوعين النشاط الذى أعلن عنهم وزير التربية والتعليم
وقد شهدت المدارس إقبالا كبيرا من التلاميذ حيث إرتفعت نسبة الحضور لتتخطى 98 % من إجمالى عدد الطلاب المقيدين بالمدارس وكثفت الإدارات التعليمية من متابعتها للمدارس وهو نفس الحال للجهات الأمنيه التى عززت من تواجدها بالشوارع والميادين المحيطة بالمدارس وتم عمل اكمنه ثابتة ومتحركة وحواجز معدنية فى محيط ميدان سرور والذى يشهد أكبر تجمع لمدارس مدينة دمياط

وقد شهدت المدارس الإبتدائية حضورا مكثفا لاولياء الامور وخاصة الأمهات التى حرصت على معرفة المعلمين الذين سيقومون بالتدريس لأبنائهم من اجل حجز الدروس الخصوصية عندهم حيث يضطر أولياء الامور لإعاء أبنائهم درس خصوصى عند مدرس الفصل بالمدرسة ودرس اخر عند أحد المعليمن المتميزين خارج المدرسة لضمان الحصول على  تعليم جيد لأبنائهم
وعن أسعار الدروس الخصوصية تقول فاتب خليل ربة منزل انا بعطى الدرس لإبنى بالصف السادس الإبتدائى فى المدرسة المادة بخمسين جنيه أما الدرس عند المدرس الخصوصى بره المدرسة بمائة جنيه وأضافت انها تضطر لإعطاء إبنها درس خصوصى عند مدرس المدرسة لضمان معامله جيدها لإبنها داخل الفصل
 يقول عادل أبو زيد ولى امر المشكلى فى المدارس الثانويه من اول يوم إبنى فى سنه قالقه ثانوى راح المدرسة أول يوم جه قالى يابابا انا مش هروح تانى ده مفيش فى فصلى سوى خمسة طلاب لأن الكل معتمد على الدروس الخصوصيه ومحدش همه يستلم كتب ولا ميتسلمش كله بيعتمد على مذكرات الدروس الخصوصيه وعندما سألته هما زملائك راحو فين قالى بياأخذوا درس قولت له الصبح قالى أه الدروس بتبدء من 10 صباحا
وتابع ساخرا مدارس إيه اللى طالب فيها سايب مدرسته وكتبه ورايح الصبح للدرس طب والمدرس باب مدرسته الصبح وبيدى درس إزاى فين الرقابه؟
ويضيف أحمد محروس ولى أمر أنا متضايق جدا من إرتفاع كثافة الفصول وتابع فصل إية اللى فيه 70 عيل محشورين على بعض هيتعلموا إزاى والمدرس هيعرف يفهمهم إزاى مطالبين المسئولين بالتوسع فى بناء المدارس

يقول مدحت عشرى مدير مدرسة محمد صادق الإبتدائية أن هناك إحتياطات صحيه من خلال وجود حجرة للعزل والتأكيد على التواجد الدائم للزائر الصحى للتعامل مع أى حالة مرضيه قد تحدث للطلاب مضيفا أن اليوم هو الاول الذى تصل فيه التغذية المدرسية وهى عبارة عن باكو بسكويت لكل طالب مؤكدا انه تم التشديد على تشكيل لجنة لتوزيع التغذيه على الأطفال وتطبيق التعليمات الخاصه بقيام اللجنه بتذوق البسكويت للتأكد من سلامته قبل توزيعه على التلاميذ
وتابع أبرز المشكلات التى تواجهنا هى إرتفاع كثافة الفصول ونقص المقاعد ولكن تم التغلب على معظمها بالجهود الذاتيه لاولياء امور التلاميذ

وهو نفس الحال للمعاهد الازهريه التى تعانى من عجز كبير فى المبانى ما تسبب فى إرتافع كثافة الفصول من جهة وتحويل أكثر من 1878 طالب وطالبه لمدارس التعليم العام وهو دعا محمد صالح شوارب أحد سكان مدينة دمياط الجديدة أهالى المدينة للتبرع لمعهد نور الإسلام الأزهرى بسبب تهالك الجدران وإنهيار الفصول وإرتفاع كثافة الطالبات فى الفصل الواحد لتصل إلى 75 طالبه مما إضطر إدارة المعهد لفتح فصول دراسية حجرات الإقتصاد المنزلى ومعمل العلوم