46 قتيلًا و400 مفقود في غرق قارب لمهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل مصر

46 قتيلًا و400 مفقود في غرق قارب لمهاجرين غير شرعيين قبالة سواحل مصر عدد من المواطنين متجمعون عند الشاطئ الذي غرق المركب بالقرب منه - المصدر: أصوات مصرية

ارتفع عدد ضحايا غرق قارب المهاجريين غير الشرعيين يوم أمس الأربعاء، إلى نحو 46 قتيلًا عثر عليهم خفر السواحل المصرية، فيما لا زال مصير نحو 400 من المهاجرين مجهولًا بعد أن سجلوا في عداد المفقودين.

وكان القارب الغارق قبالة السواحل المصرية الشمالية عند برج رشيد، محملًا بنحو 600 مهاجر غير شرعي من جنسيات ” صومالية – أريتيرية- سودانية ومصرية ” تمكن المنقذون من مساعدة 150 منهم على النجاة من الموت غرقًا، حيث نقلوا إلى مستشفى رشيد الحكومي لتلقي العلاجات الأولية للمصابين منهم.

وقال رئيس الوزراء، شريف إسماعيل إن كل الموارد ستوجه لبعثة الإنقاذ، مشيرًا إلى أن المسؤولين عن هذه الجريمة يجب أن يقدموا للعدالة.

ويعتقد أن الرحلة الغارقة كانت في طريقها إلى أوروبا عبر الوصول إلى الشواطئ الإيطالية، إلا أن الحمولة الزائدة التي حملها قارب الصيد المستخدم في عملية التهريب غير الشرعية، أدت إلى اختلال توازنه وغرقه أخيرًا مسببًا هذه المأساة.

وشهدت السنوات الأخيرة حركة متزايدة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا، بسبب الأحوال الأمنية والاقتصادية السيئة في بلدان إفريقيا والشرق الأوسط، والحروب المتعددة التي دفعت الكثير من مواطني هذه الدول إلى سلوك هذه الطريق الخطرة في سبيل الوصول إلى أوروبا بحثا عن حياة أكثر أمنًا.

وتشير الإحصائيات أن أكثر من 1,5 مليون لاجئ وصول إلى أوروبا خلال الأعوام الماضية، قبل أن تشدد الدول الأوروبية رقابتها على الهجرة غير الشرعية، إلا أنها لم تستطع حتى اليوم إيقافها بشكل نهائي، بسبب الأعداد المتزايدة للمهاجرين.

وتعد أزمة المهاجرين واللاجئين غير الشرعيين، أحد أكبر الأزمات التي يعاني منها العالم حاليًا، الأمر الذي دفع زعماء العالم إلى الاجتماع في الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة هذه الأزمة، وبحث تطوراتها وتداعياتها.

الوسوم