43 مرشحا بمطروح ينفقون ملايين على الدعاية الانتخابية.. والولائم الأعلى تكلفة

43 مرشحا بمطروح ينفقون ملايين على الدعاية الانتخابية.. والولائم الأعلى تكلفة
كتب -

دعاية انتخابية – صورة أرشيفية

مطروح – رنا صبري:

بدأت في الثامن والعشرين من سبتمبر الماضي حملات الدعاية الانتخابية بمحافظة مطروح لعدد 43 مرشحا بعد انسحاب مرشح واحد، الأمر الذي عمل على انتعاش سوق الدعاية والإعلان، بالنظر إلى المبالغ الباهظة التي يتكبدها المرشحون أملا في الفوز بالأصوات الانتخابية، حيث تتباين الدعاية ما بين تصميم البوسترات والبنرات وخلافه، والولائم التي تقدم، بالإضافة إلى المؤتمرات الانتخابية التي يقوم بها المرشحون لعرض البرامج الانتخابية الخاصة بهم.

الميزانية تحكم

يقول سامي فؤاد، صاحب شركة دعاية وإعلان، إن لكل من مرشحي مجلس النواب ميزانية معينة ومحددة للدعاية، ولكن لقيام حملة انتخابية بالشكل اللائق يجب ألا يقل عدد البنرات عن 2000 إلى 3000 متر، بمقاسات متنوعة، حيث تتكلف ما يقرب من 60 ألف جنيه، ليتم توزيعها على الدائرة الانتخابية بكثافة، ويضيف أن هناك مرشحون يطالبون بطباعة برامجهم الانتخابية لتعريف المواطنين بها.

ويضيف “بالتزامن مع بدء العام الدراسي هناك من يطالب بإعداد أقلام أو مساطر وكراسات وغيرها تحمل اسم المرشح أو الرمز الانتخابي له، بالإضافة إلى كروت كوشية يطبع منها 10 آلاف كارت بما يعادل 3 آلاف جنيه”.

شعبية المرشح أفضل

بينما يرى أحمد منصور، صاحب شركة دعاية وإعلان، أن الدعاية لا ترتبط بعدد معين من البنرات أو البوسترات، ولكنها تعتمد في الأغلب على شعبية المرشح، أما بالنسبة للبوسترات فيتم طبعها بالألف ورقة، والمرشح الواحد يحتاج إلى مالا يقل عن 10 آلاف بوستر بمقاسات مختلفة، فالبوستر الـ 50 سمx  75 سم يطبع منه في المتوسط 3 آلاف، بتكلفة قدرها 9 آلاف جنيه، والبوستر مقاس 35 سم x 50 سم يطبع منه ما يقرب من 6 آلاف بوستر، بإجمالى مبلغ 7500 جنيه تقريبا، كذلك يتم طبع 6 آلاف بوستر مقاس 32 سم x 25 سم بتكلفة 5500 جنيه، بالإضافة إلى دعاية المجاملة من تقديم هدايا للأشخاص أو المؤيدين للمرشح.

فراشة البوابات

ويضيف محمد الربيعي، صاحب محل فراشة، أن هناك نوعين من الفراشة، الأول البوابات التي تعلق عليها البنرات في الشوارع، والثاني الشوادر باختلاف أنواعها وأحجامها، مشيرا إلى أن النوع الأول هو الأكثر انتشارا في الوقت الحالي، حيث يحتاج المرشح على الأقل إلى 25 بوابة لمدة 20 يوما بتكلفة إيجار 50 جنيها عن اليوم الواحد، بإجمالى 25 ألف جنيه.

أما النوع الثاني وهو الشوادر فنظرا لتكلفتها الأعلى واستمرار إقامتها لفترة ما بعد انتهاء الانتخابات بأسبوع في حال لو نجح المرشح والتي يتم إقامتها ونصبها قبل نهاية فترة الصمت الانتخابي بـ10 أيام أو أسبوع، ويتم تأجيرها باليوم، فتختلف تكلفتها بحسب المفروشات والمساحة، فالباكية الـ6 أمتار x 6 أمتار وارتفاعها 6 أمتار تكلفتها في اليوم 350 جنيها، والشادر على الأقل يتكون من 15 باكية، فتبدأ التكلفة خلال اليوم الواحد من 1000 جنيه إلى 5000 جنيه، وتسع 2000 إلى 3000 فرد.

شادر المربوعة

ويوضح الربيعي أن الفراشة في الوقت الحالى اختلفت كثيرا عن الماضي، فلم يعد هناك حاجة للكراسي والمنبر، فأصبحت الآن عبارة عن فرش سجاد أو مرابيع “قاعدة عربي” وتؤجر معها سماعات، مضيفا “الشوادر التي تقام خارج مدينة مرسى مطروح تكلفتها أعلى، نظرا لمصاريف الانتقال وزيادة مصنعية العامل بالإضافة إلى تعطيل العمل ليومين كاملين في النقل خارج المدينة”.

وبالنسبة للولائم، يقول فيصل عبدالقادر قاسم، طباخ مناسبات، إن “كل مرشح يقوم خلال الفترة من 1 إلى 15 أكتوبر بإعداد وليمة لكل قبيلة لحشد أصواتها، فيقوم في هذه الفترة بإعداد 15 وليمة لعدد 15 قبيلة، يتم فيها ذبح 3 عجول تقريبا، بحسب عدد أفرادها بالزيادة أو النقص، وتتكلف وليمة العجل الواحد حوالي 15 ألف جنيه”.

“فيسبوك”

وإضافة إلى ما سبق، هناك نوع آخر من الدعاية، وهي الدعاية من خلال الصحف، سواء المحلية أو القومية التي يكون لها توزيع داخل المحافظة والتي يمكن أن تصل قيمة الإعلانات بها إلى ما يقرب من 50 ألف جنيه، هذا بالإضافة إلى الصفحات الإلكترونية التي يتم إنشاؤها على مواقع التواصل الاجتماعي تحت إشراف فريق عمل متخصص في نشر السيرة الذاتية للمرشح، والتي تحتوي على نبذة عن برنامجه الانتخابي، وكذلك استخدامها في التنويه عن أماكن المؤتمرات الانتخابية التي يعقدها المرشح، وتبلغ تكلفتها ما يقرب من 4 آلاف جنيه.

وبذلك نجد أن متوسطات تكلفة الدعاية الانتخابية لمرشح البرلمان بمطروح تبلغ 964 ألفا و250 جنيها، قابلة للزيادة أوالنقصان بإجمالى عدد مرشحين 42 مرشحا عن الدائرة الأولى والثانية، بإجمالى مبلغ 41 مليون و500 ألف جنيه.