4 قرى بالفيوم تطالب بمدرسة تجارية بنظام الخمس سنوات

4 قرى بالفيوم تطالب بمدرسة تجارية بنظام الخمس سنوات
كتب -

الفيوم – إسراء سمير، صفاء عزت:

يعاني أهالي قرى اللاهون وهوارة عدلان ودمشقين وهوارة المقطع بمركز الفيوم، من عدم وجود مدرسة تجارية بنظام الخمس سنوات، بأي من هذه القرى، مما كان سببا في امتناع الكثير من الأهالي عن التحاق بناتهم بالمرحلة الثانوية التجارية، نظرا لبعد المسافة، كون أقرب مدرسة تبعد 20 كيلو عن القرى المذكورة بالمركز نفسه، مطالبين بإنشاء مدرسة جديدة في قرية اللاهون بأمر تخصيص كمدرسة ثانوي عام.

يقول كمال نادي، أحد أهالي قرية اللاهون، إن “مشكلة المدرسة دي، بقالها سنين، وكل سنة مجموع الثانوي التجاري نظام الخمس سنوات ونظام الثلاث سنوات يزيد، والبنات يروحوا ويسافروا الفيوم كل يوم فترة مسائية، ويرجعوا متأخر، وبنبقي قلقين علي أولادنا، وأحيانا مش بيلاقوا مواصلات يرجعوا، ومعرضين للخطف والأذى، في أي وقت، وطالما فيه مدرسة ثانوي في البلد وتخدم 4 قري والكثافة مش كبيرة، لماذا لم يتغير تخصيص المدرسة الجديدة لثانوي تجاري، اللاهون وحدها بها ما يقرب من 160 بنت السنة دي للثانوي التجاري هذا العام وحده، وأقرب مدرسة لينا في بلد جنبنا تتبع لمحافظة بني سويف ومش بيقبلوا ملفات البنات، ولو محصلش حاجة، مستعدين نروح للمحافظ، طالما المسئولين شايفين إن المشكلة، تافهة ومتستاهلش الحل”.

ويضيف محمد عادل، أحد أهالي قرية هوارة عدلان، أن “محدش في المحافظة ولا مسؤولي التعليم فيها، يتحرك قبل ما تحصل المشكلة، لازم تحصل المشكلة والناس تشتكي،والحلول كثيرة، إما يخفضوا الحد الأدنى للقبول بنظام الخمس سنوات، ونودي بناتنا تجارة 3 سنوات في مدرسة هوارة المقطع، أو يغيروا أمر تخصيص المدرسة الجديدة اللي بتبني في قرية اللاهون، البلد محتاجة ده فعلاً، والثانوي مش محتاجين مدرسة جديدة، ومبني المدرسة القديمة يمكن محتاج ترميم بس”.

وتقول هبة علي، أحد طالبات قرية اللاهون إن “دراستنا تبدأ فترة تانية، وبنضطر نرجع متأخر وممكن ناس متروحش خالص، عشان مش بنلاقي مواصلات، ومبنحسش بأمان إلا لما نوصل البلد، فما بالك بالطلاب الجدد “.

وتعلل نجلاء عادل، طالبة قائلة “أحيانا مش بروح المدرسة بسبب الدراسة المتأخرة دي، عاوزين مدرسة هنا في البلد، هتلم بنات البلد والبلاد اللي حواليها، ونرتاح من السفر والقلق اللي بيبقي أهالينا فيه بسببنا ، وده أهم من الثانوي العام”.

ويوضح مصطفي صادق، أحد أهالي قرية اللاهون، أن تغيير أمر التخصيص “مش حاجة صعبة، والضرورة هي التي تحكم المسألة، لما يبقوا الأهالي ظروفهم مش متحملة، مصاريف سفر ودراسة ده غير قلقهم علي مئات البنات كل يوم تسافر للمركز عشان تتعلم، وباقي سنة وتشطيبات المدرسة تكمل، ليه ميخلوهاش لبنات البلد و4 قري جنبها، وطالما الموضوع مش معقد لدرجة إن مدرسة، القري محتاجاها، ويمنعوا ده، بحجة إن ده قرار إداري، مفروض نروح لمن عشان يحس بينا”.

ويشير أحمد عبد العال، أحد أهالي قرية اللاهون، إلي أنّ “المقاول استلم المدرسة من 3 شهور، وباقي مش أكتر من 6 شهور، يعني التشطيبات تنتهي علي أول السنة الجديدة، ياريت نلحق نغير أمر التخصيص، ده غير إن المدرسة لو تم تغيير أمر تخصيصها، ستخفف الكثافة علي مدارس البندر، اللي بيضطروا يعملوا فترتين عشان مفيش مكان، وفيه عجز في المدرسين، إيه اللي هيحصل يعني لو تغير أمر التخصيص”.

وفي محاولة “ولاد البلد ” عرض المشكلة علي المسؤول، يقول سيد بسيوني، وكيل مديرية التربية والتعليم بالفيوم، إنه “من الصعب تخصيص هذه المدرسة تجارى خمس سنوات، لأن أمر التخصيص يخرج من هيئة الأبنية التعليمية، قبل البدء في تنفيذ إجراءات البناء، بجانب أن الوزارة تحاول أن تعطى الفترة القادمة أولوية للتعليم الثانوي العام، وإضفاء نظرة تعليمية جديدة، إذا ما قورنت بالتعليم التجاري، ولكن إذا لزم الأمر وبات أهالي هذه القري في حاجة إلى حل المشكلة، سنحاول تقديم قرار موقع من قبل رئيس هيئة الأبنية التعليمية، لعمل فصول ملحقة بالمدرسة للطالبات القري المذكورة، تجارى خمس سنوات ونرفع الأمر إلى الوزارة، للبت فيه”.