32 مرشحًا بينهم سيدة واحدة يتنافسون على مقعدين فى دائرة بندر أسيوط

32 مرشحًا بينهم سيدة واحدة يتنافسون على مقعدين فى دائرة بندر أسيوط
كتب -

أسيوط – أميرة محمد ومحمد الجزار:

يحتدم الصراع بين مرشحي مجلس النواب بدائرة بندر أسيوط، التي يتنافس فيها 32 مرشحًا بينهم سيدة واحدة على مقعدين، فضل غالبيتهم الترشح كمستقلين بعيدًا عن عباءة الأحزاب والانتماءات السياسية.. ” ولاد البلد”، تطرح برامج وأفكار من تمكنت من التواصل معهم.

خدمة المواطن

يستند محمد حمدى دسوقي، 45 عامًا، موظف سابق بشركة مصر للبترول، وعضو مجلس الشعب سابق، في ترشحه للانتخابات المقبلة مستقلًا، إلى تاريخ والده، والخدمات التي قدمها للشارع الأسيوطي خلال عضويته.

ويعد الدسوقي الحصان الأسود خلال الانتخابات لما يتمتع به من شعبية كبيرة في مدينة أسيوط.

بينما يترشح للمرة الأولى عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، حسام أحمد مصطفى عثمان، 38 عامًا، محاسب بشركة مصر الوسطى لتوزيع الكهرباء، ويضع على رأس برنامجه الانتخابي الاهتمام بقضايا التعليم والصحة، إضافة إلى العمل على تفعيل دور المجمعات الصناعية لتنشيط الصناعات الصغيرة، وتفعيل قانون المرأة المعيلة وتعديله، لتسهيل إجراءات الحصول على حقها وحق أبنائها من خلال تكافل الدولة.

البطالة والعشوائيات

يخوض أيمن علي عثمان، 43 عامًا، صيدلي حر، الانتخابات عن حزب المصريين الأحرار، ويقول إن برنامجه الانتخابي يستهدف القضاء على مشكلة البطالة تدريجيًا، والنهوض بالمستوى الصحي للمواطنين، وتفعيل وتسريع عجلة العمل في مشروع الهضبة الغربية، بالإضافة إلى الاهتمام بالمدن الجديدة خاصة أسيوط الجديدة، والمناطق الفقيرة مثل حي غرب أسيوط والمجاهدين وتوابعها.

هيكلة الصناعة

يرى عماد عوني رمزي، 42 عامًا، صاحب شركة توكيلات، مرشح حزب الحركة الوطنية المصرية في الانتخابات البرلمانية، أن البرلمان المقبل يعبر عن الثورةوالتشريعات الجديدة.

ويركز عوني في برنامجه الانتخابي على إعادة استغلال الثروات العقارية، والمساهمة في إعادة هيكلة الصناعة المحلية، وإدخال أنواع جديدة للسياحة في المدينة، إضافة إلى إجراء تعديلات على قانوني العمال والفلاحين.

مطالب الناخب

يهدف إبراهيم عثمان إبراهيم، وشهرته إبراهيم خشبة، 50 عامًا، مدير شركة مصر للسياحة، من ترشحه للانتخابات البرلمانية عن حزب مستقبل وطن، خدمة المواطن البسيط، بعد أن خاض التجربة في عام 2010، مقررًا عدم وضع برنامج انتخابي معين له، خشية تحديد نقاط ليست في قدرة الحكومة تنفيذها.

ويقول خشبة: “سوف أتخذ مبدأ تفعيل مطالب الناخب في البرلمان، وذلك من خلال عمل لقاءات جماهيرية مع جميع الفئات وتجميعها والعمل على حلها في إطار الإمكانيات المتاحة من الدولة”.

الهضبة الغربية

يعود للظهور على الساحة السياسية مرة أخرى محمد أحمد فرغلي، وشهرته “محمد الصحفي”، 45 عامًا، ضابط شرطة سابق، عضو مجلس شعب سابق، ليخوض الانتخابات فردي مستقل.

ويضع فرغلي على رأس برنامجه الانتخابي مشروع الهضبة الغربية، لرفع التصنيف الاقتصادي للمحافظة، وزيادة الاستثمارات بها، إضافة إلى حل مشكلة الكثافة السكانية، وارتفاع إيجار الوحدات السكنية داخل المدينة.

التعليم والصحة

“قيمة الوطن”..  كان محركًا رئيسيًا لترشح محمد عبدالسلام علي، وشهرته “محمد عبدالسلام مُك”، 44 عامًا، ضابط سابق بالقوات المسلحة، للانتخابات البرلمانية المقبلة مستقلًا.

ويتخذ مُك من التركيز على تطوير العملية التعليمية، وإحداث ثورة علمية من خلال تطوير المدارس، والعمل على عودة ثقة الطلاب وأولياء الأمور، والقضاء على ظاهرة تكدس الفصول أولويات برنامجه الانتخابي، بالإضافة إلى القضايا الصحية، والعمل على توفير العلاج للحالات غير القادرة، وحل مشكلة القمامة المنتشرة في الشوارع.

تأمين صحي

للمرة الثانية يقرر أحسن حجازي سلامة، 50 عامًا، مدير مبيعات بإحدى الشركات الخاصة، خوض المعركة فردي مستقل، بعد ترشحه عام 2011، هادفًا إلى تعزيز القدرة الدفاعية والأمنية للوطن.

ويتطرق سلامة في برنامجه الانتخابي إلى ضرورة إعادة هيبة المدرس المصري، ومن ثم يضع الاهتمام بقطاعات التعليم والبحث العلمى والعلماء على رأس أولوياته، بجانب الصحة والمياه والطاقة وسلامة الغذاء، فضلًا عن عمل تأمين صحي لكافة أفراد الشعب عن طريق دفع اشتراك سنوى رمزي بالرقم القومي.

تطوير مناهج التعليم

يهدف علاء الدين فاروق ثابت الدرويش، 48 عامًا، مفتش مالي وإداري بديوان عام المحافظة، من ترشحه للانتخابات عن حزب مصر الحديثة إلى السعي  نحو تطوير أسس التعليم، ومواكبة مستجدات العصر، والعمل على تطويره بما يلبي احتياجات المرحلة التي نمر بها.

ويركز الدرويش في برنامجه الانتخابي على إعادة تطوير مناهج التعليم في مصر، وأيضًا مشكلة الخبز والوقود السبب الرئيسي في غلاء الأسعار، والاهتمام بالصحة العامة، وحق كل مواطن في تلقى العلاج في كافة مستشفيات الدولة، وكذلك تحقيق المساواة بين المواطنين في الحقوق والواجبات، فضلا عن دعم المشروعات الصغيرة، وتفعيل دور القطاع الخاص ومنظمات الأهلية، والاهتمام بالزراعة والصناعة الريفية.

القضاء على السلبيات

من الوجوه الشابة يظهر وحيد محمد أحمد حسين، وشهرته وحيد العالمي، 27 عامًا، صاحب شركة العالمي للتوريدات، ليخوض المعركة الانتخابية مستقلًا للمرة الأولى.

ويسعى العالمي في برنامجه الانتخابي لخدمة المواطنين والقضاء قدر الإمكان على البطالة، ويقول: “لا أعد بشيء لا أوفي به”، مستغلًا علاقاته في العمل للقضاء علي سلبيات المجتمع، ولو بنسبة بسيطة – على حد قوله- موضحًا أنه لا ينتمي لأي أحزاب أو تيارات سياسية، ولا يقبل المساعدة من حزب أو تيار، وفضل تدعيم حملته ذاتيًا متطلعًا لخدمة ومساعدة أبناء دائرته.

الدستور والمواطن

يرى إيهاب عبدالحميد، مدير بالصندوق الاجتماعي للتنمية، 47 عامًا، مرشح مجلس النواب المقبل عن حزب حماة الوطن، أن المجلس المقبل يختلف كثيرًا هذه الدورة، طبقًا للصلاحيات التي يتمتع بها في الدستور الجديد، الذي يجعل منه برلمانًا قويًا ذي سلطة فعلية في الدولة، ويخوض المعركة للمرة الأولى.

أما محمد عبدالرحمن محمد عثمان ثروت، وشهرته “محمد ثروت”، 44 عامًا، محامٍ، فيخوض المعركة مستقلًا، ويقول إنه يستهدف من ترشحه العمل على فرض الرقابة على السلطة التنفيذية، وذلك من خلال أدوات البرلماني المتاحة له، وهي الاستجواب والسؤال وطلب الإحاطة، قائلًا إن الهدف والفكرة الفعالة هي لسان حال المرشح وليس البرنامج الانتخابي.

الرغبة في التغيير

“حب البلد والرغبة فى التغيير”.. أهم الأسباب التي دفعت يوسف إسماعيل محمد عبدالجابر، 59 عامًا، مفتش مالي وإداري بمديرية الصحة، لخوض الانتخابات البرلمانية مستقلًا.

يقول عبد الجابر عن برنامجه الانتخابي، إن الرقي وتطوير مصر عامة ودائرة مدينة أسيوط على وجه الخصوص، يأتي على رأس أولوياته، فهو يطمح إلى إنشاء مدارس، ومساعدة أهالي القرى والنجوع، ومساعدة المرضى من خلال توفير العلاج على نفقة الدولة للمستحقين، وأصحاب المعاشات القليلة، والارتقاء بالأحياء الشعبية والمناطق البسيطة، وتطوير المصانع والإدارات، بالإضافة إلى تقديم برامج تدريبية للشباب للارتقاء بمهاراتهم.

تهيئة الشباب دينيًا

يترشح بيومي إسماعيل محمد، 50 عامًا، عضو مجلس شعب سابق، لانتخابات مجلس النواب مستقلا، بعد فوزه في انتخابات عام 2011 عن حزب التنمية والبناء، ويهدف لخدمة الطبقة الفقيرة فى المجتمع، ويشدد محمد في برنامجه الانتخابي على ضرورة تهيئة الشباب نفسيًا ودينيًا وسياسيًا للمشاركة في العملية السياسية، والمساهمة فى خدمة الوطن.

البطالة والمساواة

حاولنا التواصل مع أحمد علام شلتوت، 50 عامًا، معلم أول، الذي يخوض المعركة الانتخابية عن حزب المصريين الأحرار، ولكن حالت ظروف سفره دون ذلك، وكان صرح لنا في تقرير سابق عن اهتمامه بالبطالة وبناء المرافق، وترشح قبل ذلكثلاث دورات متتالية ضد الحزب الوطني.

ويخوض اللواء تادرس قلدس تادرس، 54 عامًا، لواء شرطة بالمعاش، المعركة الانتخابية مستقلا، ويهدف برنامجه الانتخابي إلى تحقيق المساواة وإلغاء العنصرية، رافعًا شعار “الكل يد واحدة لبناء مصر”، بحسب حملته الانتخابية على موقع التواصل الاجتماعي.

تحسين الطرق والكباري

قرر فرغلي عبد الموجود فرغلي، 40عامًا، وشهرته الحاج “فرغلي جود”،  صاحب شركة استيراد وتصدير، خوض الانتخابات البرلمانية مستقلًا، ويضع في برنامجه الانتخابي توفير فرص عمل للشباب، وتوفير مساكن مدعمة للشباب، والعمل على تحسين الطرق والكباري بالمحافظة، فضلًا عن توفير قروش للمشروعات الصغيرة، وإنشاء مدارس، والنظر إلى الفقراء والعشوائيات، وتحسين المواصلات.

سيدة واحدة

تخوض عبير عبدالرحمن محمد، وشهرتها “عبير أبو سداح”، 42 عامًا، باحث أول بمحكمة أسيوط الابتدائية، انتخابات مجلس النواب فردي مستقل، بعد ترشحها على مقعد المرأة خلال عامي 2010 و2011.

تتبنى عبير في برنامجها الانتخابي عدة قضايا على رأسها نزع الحصانة القانونية للنائب البرلماني، لأن قوة النائب تأتي من قوة كلمته وصدقه ودوره في خدمة المجتمع وقضايا المواطنين.

كما تسعى إلى حشد الشباب، وزيادة استغلال الطاقة الإيجابية في النهوض بالوطن، والعمل على تمكين المرأة نصف المجتمع ودعمها، وسن قوانين للحد من احتكار ثروات الوطن والحد من احتكار المناصب.

مرشحون آخرون

يخوض المعركة الانتخابية كل من مصطفى صادق إسماعيل “مدير شركة مقاولات- مستقل”، وسيد شحاتة سيد “موظف بجامعة أسيوط- مستقل”، وحمدي مصطفى سليم “موظف بشركة المياه- مستقل”، ومصطفى محمد مصطفى “فني الإدارة العامة للصرف- حزب الريادة”.

كما يخوض أيضًا أحمد علي فاضل عبدالرحمن “مدرس- مستقل”، وأحمد محمد طه “أخصائي- حزب النور”، وعماد الدين حمدي “مدير العيادة المركزية- مستقل”، ومحيي عبدالعليم عبدالحافظ “مدير أول تموين حي غرب- مستقل”، وحمدي علي سعيد “مدير مدرسة- مستقل”.

يشارك في انتخابات البرلمان المقبلة أيضًا عبدالحكيم ثابت جودة “مدير بالمعاش- حزب الشعب الجمهوري”، ومحمد جمال مراد “مصرفي- مستقل”، وجمال محمد حسين “حاصل على بكالوريوس تربية- مستقل”، وهاشم محمود محمد “محامٍ- مستقل”، ومحمد عبدالرحمن “محامٍ- مستقل”.