28 مرشحا للبرلمان يتنافسون بسنورس..ومواطنون: مضى عهد نائب الخدمات

28 مرشحا للبرلمان يتنافسون بسنورس..ومواطنون: مضى عهد نائب الخدمات
كتب -

الفيوم-  خالد حسين:

28 مرشحا يتنافسون على 3 مقاعد لمجلس النواب في دائرة مركز سنورس بالفيوم، منهم المحسوب على النظام السابق، وفيهم المستقل، ومنهم أعضاء أحزاب سياسية، تنوعت الانتماءات والهدف واحد، وهو كرسي البرلمان.

يقول سيد أمين – أعمال حرة: الشباب أصبح لديه الوعي الكافي لاختيار المرشح الذي سيدعمه ويسانده في البرلمان القادم، ولن يختار المال السياسي الذي يشتري أصوات الغلابة ويتاجر بأحلام الفقراء، ويحاول تطويع هذا المال في الوصول لمطامعه المتمثلة في الحصانة وعضوية مجلس النواب، ولو بطريق غير شرعي أو سليم.

ويضيف حمادة المواردي – تاجر: لن نختار أحدا من المحسوبين على النظام السابق، ولن يعود الحزب الوطني مرة أخرى يتحكم في مصير البلد، وسيتم اختيار الشخص الذي سينتزع حق المحتاج ويعيده إليه معززا مكرما، وقد عقد الجميع العزم على اختيار رجال يساندون الدولة في مرحلتها الحالية ولديهم النية لإصدار تشريعات المواطنين في حاجة لها.

ويقول حماده لطفي – رجل أعمال، إن الانتخابات الحالية أفرزت الكثير من الوجوه التي يجب الاعتماد عليها، وأظهرت المعدن الأصيل للرجال، وكشفت أصحاب الاقنعة الزائفة.

ويضيف أحمد محمد – صاحب مخبز: مضى عهد نائب الخدمات، وبات من الواجب والضروري على الناخب التدقيق في اختيار من يمثله للمشاركة في وضع تشريعات وقوانين البلد في حاجة لها.

ويعتقد عبد الرحمن منجود – طالب، أن الأمور تغيرت 360 درجة بعد ثورة 25 يناير، ولا مكان لنائب متخاذل أو متكاسل، وأصحاب التاريخ والشهرة السيئة يمتنعون ويتوارون، ولا بد من اختيار أسماء تليق ببرلمان الثورة، تعمل على تحقيق آمال وتطلعات أبناء مركز سنورس، الذي تم حرمانه من حقوق كثيرة على مدار عهود متوالية وسنوات ماضية.