“المرأة والذاكرة” تحتفل بإطلاق كتاب حواء إدريس “أنا والشرق”

“المرأة والذاكرة” تحتفل بإطلاق كتاب حواء إدريس “أنا والشرق”
كتب -

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

نظمت مؤسسة المرأة والذاكرة حفل إطلاق كتاب “أنا والشرق” عن مذكرات حواء إدريس في مكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، الأحد المنصرم.

صاحب حفل الإطلاق معرض صور حواء إدريس، الذي يلقي الضوء على مختارات من حياتها وأنشطتها في العمل الأهلي في مصر ويتضمن صورًا من مقتنيات مؤسسة “المرأة والذاكرة”، وصورًا لرسائل وردت في مذكرات “أنا والشرق”، وصورًا لوثائق محفوظة بمكتبة الجامعة الأمريكية بالقاهرة.

كتاب “أنا والشرق- مذكرات حواء إدريس” صدر عن مؤسسة المرأة والذاكرة في 250 صفحة، قدمت له هدى الصدة، أستاذ الأدب الإنجليزي المقارن، أستاذ دراسات العالم العربي الحديث بجامعة مانشستر.

المقدمة اشتملت على تمهيد للمؤسسة، وعن حواء إدريس ونشأتها وتأسيس شقيقات الاتحاد النسائي ودخولها ميدان الخدمة الاجتماعية ورحلتها إلى لبنان وفلسطين والأردن وبعثة الهلال الأحمر إلى سوريا 1945، ومؤتمر دول آسيا في الهند ومؤتمر الاتحاد النسائي الدولي في جينيف ومؤتمر الاتحاد النسائي العربي في دمشق.

كما تناولت معاونة الفدائيين في الإسماعلية عام 1951، وتعليقها على أسباب تأخر الأمم العربية، وعلقت على العلاقة بين الرجل والمرأة في الدول العربية.

الكتاب يحتوي علي ملحق صور يضم صور حواء وحورية إدريس، وصور لمناسبات مختلفة مثل زواجها، وجنازة هدى شعراوي، وصور حواء ادريس مع شخصيات عاصرتها.

مؤسسة المرأة والذاكرة

هي مؤسسة بحثية معنية بالتنقيب عن التاريخ الثقافي للنساء العربيات والعمل على إنتاج معرفة بديلة تعزز وضع النساء في المجتمع وتدعم مطالب حركة تحرير المرأة في العالم العربي.

تأسست عام 1995 وضمت مجموعة من الباحثات والباحثين المهمومين بتغيير الصور النمطية للنساء فى الثقافة السائدة، ثم قررت المجموعة اتخاذ شكل رسمي، يتيح لها الدعوة إلى تبني منظور النوع “الجندر” في دراسات التاريخ العربي والعلوم الاجتماعية بشكل عام.

وتهدف هذه الأبحاث المتخصصة إلى إنتاج معرفة ثقافية بديلة حول النساء العربيات، وإتاحتها كمادة يمكن توظيفها في زيادة الوعي ودعم النساء.

حواء إدريس

هي حواء إدريس (١٩٠٩-١٩٨٨)، من رائدات العمل الأهلي في مصر وعضوة بارزة في “الاتحاد النسائي المصري”، الذي أسسته هدى شعراوي سنة ١٩٢٣.

حواء هي أيضًا ابنة خالة هدى شعراوي، وأقامت في بيتها تحت رعايتها هي وأختها حورية بسبب ظروف عائلية صعبة ألمت بأسرة الفتاتين من غربة وسفر وتشتيت.

حواء بدأت مشوارها في العمل الأهلي النسوي في “الاتحاد النسائي المصري”، ثم كونت جمعية “شقيقات الاتحاد النسائي” وتولت رئاستها، وضمت حينذاك: أختها حورية، وأمينة وكريمة السعيد، وسهير القلماوي ومنيرة عاصم وشهيرة محرز وشابات أخريات متطوعات للعمل الخيري.

كما أشرفت على أنشطة ثقافية واجتماعية متنوعة في الاتحاد النسائي، فمثلا في عام ١٩٣٥ أخرجت مسرحية كتبها توفيق الحكيم عن لطفية النادي.

وشاركت في العديد من المؤتمرات الدولية والعربية ممثلة عن الاتحاد النسائي المصري، فكان لها دور مهم في توطيد التعاون بين البلدان العربية والآسيوية، كما كان لها مواقف مشهودة في الساحة العربية والدولية دفاعًا عن حقوق الشعوب في مواجهة الاستعمار والصهيونية العالمية.

وفي أعقاب ثورة الضباط الأحرار سنة ١٩٥٢ كرست حواء إدريس نفسها لإدارة حضانة في جمعية هدى شعراوي.


الوسوم