صور| الصيادون يستغيثون.. لجنة شعبية لإنقاذ بحيرة مريوط في الإسكندرية

صور| الصيادون يستغيثون.. لجنة شعبية لإنقاذ بحيرة مريوط في الإسكندرية بحيرة مريوط

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

عقدت اللجنة الشعبية لإنقاذ بحيرة مريوط، مؤتمرًا لتدشين اللجنة بمقر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بالإسكندرية، بذلك بهدف إنقاذ بحيرة مريوط من أعمال الردم والتجفيف، وكذلك الصرف الصحي الذي يلقى بها.

وتعد بحيرة مريوط أحد أهم البحيرات ومصادر الثروة السمكية بمصر، ولكنها تعاني منذ عدة سنوات من العديد من المشكلات بدء من تقلص مساحتها وتجفيف أجزاء منها، وحتى نقص كميات الأسماك التى تخرج منها مما دفع الصيادون إلى التأكيد على ضرورة وجود حل عاجل لمشكلة البحيرة.

حضر المؤتمر عدد من المهتمين بالشأن العام وأساتذة الجامعات وقيادات العمل السياسي والمستقلين وقيادات بعض الأحزاب، وبعض صيادي بحيرة مريوط.

أعمال الردم

من جانبه قال معتز الشناوي، عضو اللجنة وأمين الإعلام بحزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن اللجنة شكلت بصفة وطنية وليست سياسية، بهدف إنقاذ البحيرة من أعمال الردم والتجفيف، لافتاً إلى أن بحيرة مريوط تقلصت من 60 ألف إلى 14 ألف فدان، بتواطؤ من الجهات التنفيذية بالدولة ورجال الاعمال وبشكل متعمد، ما تسبب في ندرة الأسماك بالبحيرة التى تعد أحد أهم خمسة بحيرات بمصر، ويعمل بها نحو 30 ألف صياد وفق إحصائيات رسمية.

حقوق الصيادين

وطالب بسرعة التحرك لإنقاذ آلاف الأسر من صيادى البحيرة، والعمل الفورى على إصلاحها ورفع منسوب المياه فيها والحفاظ على الأسماك.

فيما شدد عبد الرحمن الجوهري عضو اللجنة ومنسق حركة كفاية، على أن تدشين اللجنة الشعبية لإنقاذ بحيرة مريوط باعتبارها جزء أساسي من مصر وحفاظا على حقوق الصيادين، لذلك شكلت اللجنة دفاعاعن حقوقهم وأسوة ببعض الزملاء الذين استطاعوا إبطال الحكم وتأكيد أن تيران وصنافير مصرية، واصفًا القضيتين بكونهما تمثلان اعتداء على الأرض من قبل بعض الأشخاص أو الجهات وبمباركة الدولة، وهما مجرد جزء صغير من مصر المنهوبة.

وأوضح “الجوهري” أن اللجنة ستمثل حلقة ضغط على كل الجهات التنفيذية وستطرق كل الأبواب حتى يفيق النائمين سواء البرلمان أو المحافظة أو الوزارات كالري والموارد المائية والبيئة، لوقف ما تتعرض له البحيرة من تعديات، مستنكرًا أيضا ما يحدث بمشروع تيوليب سكوير بمنطقة سيدى جابر بالتعدي على سيادة الدولة، ومؤكدًا على أن محافظ الإسكندرية ومديرية الإسكان وحي شرق ليس لديه أي خطة أو رسوم إنشائية لما يتم من تعدي بمنطقة سيدي جابر.

وأضاف الدكتور محمد رفيق خليل الأستاذ بكلية الطب وأحد المشاركين باللجنة، أن البحيرة جزء من تاريخ المحافظة، حيث كانت تمتاز بالمياه العذبة، ولكن وضعها الحالي يمثل مشكلة اقتصادية، لأنها أصبحت مقلب للصرف الصناعي والزراعي للمناطق المحيطة، ما تسبب فى نفوق الأسماك بالإضافة للبعد البيئي وما يمثله من تلوث مائي وهوائي، وتجفيف واستغلال بعض مساحتها لإقامة منتجعات لفئة محددة من المواطنين وليس مناطق سكنية للجميع.

تخاذل المسؤولين

واستنكر سيد حزين، أحد شيوخ صيادين بحيرة مريوط، تجفيف البحيرة وما تردده الجهات التنفيذية بأن خفض المنسوب يعد إجراء احترازي لمنع ومواجهة النوات لعدم تكرار غرق الإسكندرية مثلما حدث العام الماضي، مشيرًا إلى أن البحيرة شهدت تعديات من رجال الأعمال، ما أضر بصيادين الأحواض الذين أصبحوا لا يجدون قوت يومهم، وسط تخاذل متعمد المسؤولين عن حل المشكلة.

وتساءل صبحي عبد الدايم صياد بحيرة مريوط وعضو اللجنة، “هى الحكومة عايزة مننا أيه؟” مستطردًا نحن لا نطالب بالمستحيل ولا نريد سوى “كراكة” أو أثنتين لتجريف وتطهير البحيرة من الطين الذى تجاوز ارتفاعه مترين، وزيادة منسوب المياه بالبحيرة حتى لا تنفق أسماك الزريعة.

وحذر عصام داوود رئيس النقابة المستقلة لصيادي بحيرة مريوط، ما وصفه بتجاهل الشكاوى العديدة المقدمة لكل الجهات كالثروة السمكية ومديرية الري والنقابة العامة للصيادين، والتي تطالب بالإصلاح وإنقاذ البحيرة التي تقلصت
مساحتها من 60 ألف فدان لتصبح 16 فدان.

وتضمن بيان تدشين اللجنة التي تضم العديد من أساتذة الجامعة والصيادون إشارة إلى تقرير وزارة البيئة لشهر مايو 2016، الذي نص على تجاوز نسبة البكتيريا بأحواض بحيرة مريوط للحد المسموح به للصرف في مياه البحيرات التي تستقبل مياه الصرف الصحي، وتعتبر شديدة التلوث ولا يسمح بصرفها فى بحيرة مريوط، وفق التقرير.

الوسوم