“المصطبة” يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشاء فرقة “الرانجو”

“المصطبة” يحتفل بمرور 20 عامًا على إنشاء فرقة “الرانجو”
كتب -

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

احتفل مركز المصطبة للفنون الشعبية بمرور 20 عامًا علي تأسيس فرقة الرانجو، على المسرح المكشوف بالأوبرا.

تأسست الفرقة عام 1996 على يد لباحث زكريا إبراهيم، مدير مركز المصطبة، بالتعاون مع حسن برجمون، آخر عازف رانجو في مصر.

قدمت الفرقة العديد من الأغاني التى اشتهرت منها مثل أغنية عسكر الخديوي، وأغنية المامبو، ويالا بلدنا، وحربية يا لواء، وسمرة وجميلة، وهو ليلا يا ليلة الليلة، والليلة الحنة وبكرة الدخلة، مع تقديم رقصات على موسيقي الرانجو بأزياء متنوعة مقتبسة من الأزياء الأفريقية.

14680726_1341065199250879_6915104881132350639_n (1)

الريس زكريا يقول إن تاريخ الفرقة ارتبط بدخول آلة الرانجو مع اندماج أهل السودان الجنوبية بالمصريين، أثناء تجنيدهم في الجيش المصري آنذاك.

بعد احتلال محمد علي باشا للسودان عام 1820 وسعيه لجلب عدد كبير من العبيد للعمل في الجيش المصري، تجمعت في مصر أعداد كبيرة في أحياء سكنية، ومن هناك انتشرت فنونهم وأغانيهم، مثل  عرايشية العبيد في الإسماعيلية.

ومن جنوب السودان أتت آلة الرانجو، التي كانت تستخدم في طقوس الزار، إلا أنها انقرضت بعد وفاة كبار عازفيها.

الريس زكريا “كما يُطلق عليه” بحث عن عازفي الرانجو إلى أن توصل إلى أخر عازف “حسن برجمون”، الذي كان قد توقف عن العزف عليها واتجه إلى فرع آخر من الزار.

كوّن مركز المصطبة فرقة الرانجو التي اختلط بها التراث السوداني المرتبط بالزار وموسيقى اللون بمصر، وتجمع اللون في مصر حول الرانجو، ففي ليالي أفراحهم يرقصون ويغنون بمصاحبة موسيقاه الخاصة.

قدمت الفرقة عروضًا محلية في عدد من المسارح والمراكز الثقافية في المدن المصرية، إلى جانب مشاركتهم في جولات دولية ومهرجانات عالمية مثل:

في الدنماركRoskilda

في إنجلتراWOMAD

في استراليا ونيوزلانداWOMADadlida

وقد أنتج مركز المصطبة بالتعاون مع شركة إنجليزية

ألبوم عالمي لفرقة الرانجو بعنوان “عروسة الزار” في عام 2010.

آلة الرانجو

هي آلة تصنع في أعالي النيل وجنوب السودان من أنواع من القرع العسلي لا يزرع في مصر، وهي ثمار مجوفة بأطوال مختلفة، وتعلو كل أنبوب من القرع قطعة خشبية تغطيها، يعزف عليها باستخدام عصى مثل آلة الإكسلفون.

المنجور

هو حزام مصنوع من القماش والجلود، معلق به جلود وصدف وحوافر غنم وماعز، تلف بحزام راقص، ويدور في حركات دائرية مع تحريك وسطه فيحدث أصوات الخشخشة المرتبطة بـ”المنجور”.

الوسوم