19 مرشحا من العرب وهوارة يتصارعون على مقعدي دائرة دشنا والوقف

19 مرشحا من العرب وهوارة يتصارعون على مقعدي دائرة دشنا والوقف
كتب -

انتخابات – صورة أرشيفية

قنا – أحمد طه، خالد تقي، ميريت أمين:

تشكل القبلية عاملا مؤثرا في مدينة دشنا وقراها، حتى أصبحت هي وحدها التي تحكم العملية الانتخابية، حيث تضم الدائرة قبيلتي العرب والهوارة، ويتنافس على مقعديها 19 مرشحا من القبيلتين.

في قرية أبومناع يتنافس محمد كمال موسى، مرشح مستقل، لكنه ينتمي إلى قبيلة العرب، معتمدا على رصيد والده البرلماني السابق كمال موسى في خدمة الدائرة، والذي يمثل جزءا كبيرا من الكتلة التصويتية للعرب، حيث تتحكم قريته أبومناع في حوالي 25 ألف صوت، ويحتاج إلى بعض التحالفات على مستوى قبائل العرب ليفوز بالمقعد.

وبالإضافة إلى برنامجه الانتخابي الذي يحمل رؤية جديدة لخدمة أهالي الدائرة، يرى البعض أن خوضه للانتخابات أمر ضروي حتى يكمل مسيرة والده، كما أنه يعبر عن صوت الشباب وفكرهم وتحقيق بعض من الأهداف والخدمات لهم، بينما يرى آخرون أن “اللي نعرفه أحسن من اللي مانعرفوش”، في حين يؤكد البعض على ضرورة تغيير الوجوه القيمة بعد ثورة 25 يناير.

البعلي من “العرب”

أما ياسر البعلي، مرشح عن حزب المؤتمر من قبيلة العرب، فيخوض انتخابات مجلس النواب لأول مرة معتمدا على رصيد عائلته وأصوات قبائل العرب في تلك المنطقة، وأيضا على برنامجه الانتخابي الذي يرى أنه يحمل الكثير والكثير للدائرة.

وفي فاو قبلي يتنافس من قبيلة الهوارة أحمد مختار، البرلماني السابق، والذي كان مرشحا على قائمة حزب الوفد في الانتخابات البرلمانية السابقة، وخاض الانتخابات البرلمانية لأكثر من مرة، معتمدا على أصوات قبيلته البلابيش، أحد جناحي قبائل الهوارة بدشنا.

وينافسه من القرية نفسها حسين بجاتو، المرشح عن حزب الحركة الوطنية المصرية، وينتمي لقبيلة العرب، وسبق له الترشح عدة مرات، لكن لم ترشحه الأصوات ليمثل الأهالي تحت قبة البرلمان، ولديه رصيد كبير من الأصوات في قريته بفاو قبلي وبعض القرى الأخرى، كما يعتمد على علاقاته القوية بزعامات القبائل كونه عضو لجنة المصالحات الثأرية.

هوارة دشنا

عائلة أولاد يحيى أحد جناحي قبيلة هوارة بدشنا، حيث ينافس أحمد ياسين، المرشح على حزب حماة الوطن، بقوة مدفوعا ومعتمدا على تاريخ جده بالبرلمان، ويرى البعض أنه ربما يستطيع أن يدخل وينافس بقوة في انتخابات مجلس النواب المقبلة إذا استطاع أن يقوم ببعض التحالفات مع أبناء عمومته من الهوارة وبعض قبائل العرب.

وينافسه أيضا حسين الوكيل، من العائلة نفسها، المرشح على حزب حماة الوطن، معتمدا على رصيده وعلاقاته القوية بقبائل العرب، خاصة في ظل تحالفه في الانتخابات السابقة مع كمال موسي، البرلماني السابق، للسيطرة على منطقة نفوذهما.

وفي قرية السمطا، يعتبر سيد فؤاد، النائب السابق في مجلس الشورى، من الوجوه القديمة بالنسبة للبرلمان، والذي استطاع لأكثر من دورة برلمانية أن يحتكر مقعدا للسمطا في البرلمان، مدفوعا بتاريخه وتاريخ والده النائب العمدة فؤاد أبوزيد، والذي يعد من أكبر زعماء قبائل العرب في محافظة قنا، ويعتمد أيضا على الكتلة التصويتية الكبيرة بالسمطا، والتي كانت في السابق تمثل نقطة التوازن بين المرشحين في البرلمان.

وفي دشنا تبرز عدة شخصيات برلمانية مؤثرة مثل محمد جاب الله، عن حزب النور، فردي، وله شعبية لدى العائلات نظرا لثقل التيار الحزبي الذي يمثله، وكذلك حسين فايز أبوالوفا، وعلاء حامد، وياسر عبداللطيف، وغيرهم.