فتح ١١٠ مواقع لتجميع قش الأرز بالدقهلية لمواجهة السحابة السوداء

فتح ١١٠ مواقع لتجميع قش الأرز بالدقهلية لمواجهة السحابة السوداء

واصلت مديريتا الزراعة والبيئة بالدقهلية، حصاد محصول الأرز ومتابعة حالات حرق القش رغم التحذيرات والغرامات التي حددتها الوزارتين للحد من الظاهرة.

ووقعت وزارة البيئة بروتوكولا تعاونيا مع وزارة الزراعة لمواجهة السحابة السوداء، والتصدي لحرق قش الأرز من خلال تحويله إلى أسمده وأعلاف والاستفاده منه، وتجميعه من الفلاحين في مواقع مخصصة لذلك.

ففي محافظة الدقهلية، تم فتح 110 مواقع لجمع القش، وزعت بواقع 10 بميت غمر، و6 بالسنبلاوين، و3 بتمي الأمديد، و19 بالمنصورة، و9 بدكرنس، و11 بميت سويد، و5 بطلخا، و15 بشربين، و32 ببلقاس، لجمع القش من الفلاحين مقابل 50 جنيها للطن.

ودخل مركز شربين البرتوكول لأول مرة الموسم الحالي بـ15 موقعًا جمعت ما يزيد عن 10 آلاف طن حتى الآن، حسب الدكتور محمد أبو رية، مسؤول بروتوكول التجميع بالدقهلية.

ووضعت الوزارة اشتراطات لتلك المواقع منها أن تكون بعيدة عن الكتلة السكنية، والضغط العالي، وحظائر المواشي، ومصانع المواد البترولية.

وأوضح أبو رية أن البروتوكول مطبق على 6 محافظات ويتوقع جمع 600 ألف طن، على أن يكون نصيب الدقهلية 70 ألف طن بحد أدنى، مشيرًا إلى أنه جرى جمع ما يزيد عن 57 ألف طن حتى الآن، من إجمالي مساحة منزرعة 414 ألفا و449 فدانًا.

ومدت وزارة البيئة تلك المواقع بمعدات منها “مكابس، وجرارات، ولوادر، ولمامة” لمساعدتهم في تجميع القش على شكل “باكية” دائرية أو مربعة، ورصه داخل الموقع حتى تستطيع اللجان المشكلة حساب الكمية المستلمة.

ووزعت الوزارة 95 مكبسًا على المتعهدين بمحافظة الدقهلية، و44 جرارًا مقابل 220 جنيها إيجار يومي، و4 مقطورات، مع تقديم أوراق ملكية وحساب بنكي لضمان جدية التعامل، فيما لجأ بعض المتعهدين لاستخدام معداتهم الخاصة.

وتوجد ثلاث ماركات من المكابس المستخدمة هم “ماسكار، وفايكون، ونيوهولاند”، ويتمكن الواحد من إخراج مايقرب من 150 باكية قش، أي ما يعادل مساحة من 15 لـ 20 فدانًا، حسب حالة القش وقوة الكبس.

وأضاف أبو رية أن تلك المعدات ساعدت في إنجاز مهمة التجميع ونجاح منظومة القضاء على السحابة السوداء، كما خلقت فرصا لمحاربة البطالة، إذ يحتاج المتعهد لـ 10 أفراد للعمل على المعدات.

وقالت مطيعة عبدالواحد، مسؤول قطاع شربين في البروتوكول، إن الفلاح أصبح لديه وعي بأهمية الحفاظ على البيئة، وأن نسبة الحرق في شربين أصبحت لا تتجاوز 1 % الموسم الحالي، وأن نسبة القش المجمعة من المركز تفوق المتوقعة، خاصة أنه دخل بروتوكول التجميع لأول مرة.

وأضاف عصام سيد أحمد، متعهد موقع أبو جلال، أنه استطاع تجميع ما يزيد عن 800 طن من القش داخل الموقع، بالإضافة إلى كميات أخرى يقوم بكبسها داخل الأراضي.

وأوضح أن قرية أبو جلال لم تشهد حرق فدان واحد، ما اعتبره نجاحا للمنظومة أرجعه لزيادة وعي الفلاح بوجود فوائد أخرى للقش مثل استخدامه أسمدة وعلف للمواشي.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم