“الأثر لنا” تربط تراث شارع الأشراف بمقتنيات “أندرسون”

“الأثر لنا” تربط تراث شارع الأشراف بمقتنيات “أندرسون” منزل ساكنة باشا- تصوير أحمد سعد
كتب -

“اقضي يومك في الخليفة” هي مبادرة نظمتها “الأثر لنا” بالقاهرة، وهي عبارة عن جولة تفاعلية تربط معالم شارع الأشراف بمقتنيات متحف جايرأندسون بالخليفة.

خلال الفعاليات يمارس المشاركون لعبة تنافسية يتسابق فيها المشاركون (أطفال وكبار) في البحث عن قطع أثرية داخل المتحف، لها علاقة بمعالم مهمة مثل مشهد السيدة رقية وقبتي الأشرف خليل وشجر الدر وورش نحاس الخليفة وبيت ساكنة باشا ، ذلك خلال تسجيل الحكايات والرسم والتصوير على كروت اللعبة الموزعة على المشاركين.

نقطة التجمع للمشاركين فى الجولة كانت أمام مسجد السيدة نفيسة وانتهت عند متحف جايرأندرسون.

والسيدة نفيسة هي حفيدة حسن الأنور، ولدت في ذكرى المولد النبوي وانتقلت للعيش في مصر مع زوجها وعمرها 44 عامًا، اشتهرت بتعبدها وقيامها الليل حتى أنها كانت تربط شعرها بنافذة حتى لا تنام، ويروى أنها تنبأت بموعد وفاتها وحفرت قبرها بنفسها، واعترض أهل مصر على محاولة دفنها بالحجاز ودفنت بمنزلها، واتجه الناس لدفن موتاهم حول قبرها تبركا بها.

قبة الأشرف خليل

أنشئت القبة عام 1288 ميلادية، وكانت مدرسة وضريح وتحولت إلى تكية تأوي مريدى السيدة نفيسة.

والأشرف خليل هو من المماليك البحرية وابن السلطان المنصور قلاوون، وشقيق الناصر محمد بن قلاوون حكم مصر من 1290 إلى 1294، اشتهر ببطولاته الحربية فاستعاد ساحل الشام من الصليبين وفتح مدينة عكا.

المصنوعات النحاسية

مرت الجولة بأحد ورش النحاس بالمنطقة، ودخل عدد من المشاركين ليشاهدوا مراحل التصنيع، ويشرح قائد الجولة الطرق التقليدية لتصنيع النحاس وعملية السبك، وهي إزابة النحاس ثم صبه في قالب ليتشكل، وطرق إعادة تشكيل النحاس والنقش عليه  والتكفيت والتطعيم بمعادن أخرى.

قبة شجر الدر

هي غرفة دفن مربعة في كل ضلع باب فيما عدا أحدهم به محراب، الغرفة تعلوها قبة وتحيط بها الزخارف النباتية والهندسية والخطوط العربية، ومرسوم شجر الدر في قبة المحراب.

شجر الدر هى عصمة الدين شجر الدر، كانت جارية للملك الصالح نجم الدين أيوب وتزوجها وأنجبت له ولده خليل.

أخفت خبر وفاة زوجها أثناء المعركة  مع الصلبين ودبرت شؤون البلاد باسمه وخاتمه، حتى اكتمل النصر.

حكمت مصر لمدة 80 يومًا، ثم تزوجت عز الدين أيبك واصبح حاكم مصر، وقتلت ضربًا بالقابيب ورميت خلف أسوار القلعة.

بيت ساكنة باشا

أنشأ البيت عام 1864 مورواه الفرنسي لمحمد علي باشا، الذي أهداه لأصغر أبنائه إسماعيل، والبيت على خليط بين الطرازين الأوروبي والعثمانى، وبه نحو 20 غرفة منها غرفة الاحتفالات وغرفة الاستقبال وحمام عربي.

كانت ساكنة باشا مغنية من أصل أرميني، أهداها الخديوي إسماعيل بيتًا في منطقة الخليفة بعد أن أعجب بصوتها، وأنعم عليها بلقب البكوية نكاية في سيدات القصر اللواتي كرهن حب الخديوى لصوتها.

أحبها أهل “الخليفة” لكثرة أعمالها الخيرية، وأطلقوا عليها ساكنة باشا، ومن اشهر من عمل معها المغنية ألمظ، وكانت ساكنة باشا غنية جدا وعاشت آخر أيامها وحيدة إلا من اتصالها بأهالي الحي.

متحف جاير أندرسون

هو عبارة عن بيتي الكريتلية وبيت آمنة بنت سالم، وبينهم سكة بئر الوطاويط، وجاير أندرسون هو ضابط إنجليزي مر بالبيت ووقع في عشقه، فاشتراه وأعاد تجميع المشربيات إليه، وجعله مكانًا لجمع المقتنيات الأثرية، ثم تركه للدولة المصرية.

“بئر” الوطاويط تحوم حوله 13 أسطورة، مرسومة على أطباق مزخرفة بالمتحف، وقد ألف جاير أندرسون كتابًا أسماه “اساطير بيت الكريتلية”.

بجوار المتحف قبة هارون الحسينة، الذي شاع عنه كراماته مثل حكاية سقوط أحد عمال الترميم عن البناء المجاور، فتلقفته روح الشيخ هارون وانقذته من الموت.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

الوسوم